fbpx
حوادث

شبكـة شـواذ لترويـج المخـدرات

مروج استعان بهم للرفع من مبيعاته واستنفار أمني بالبيضاء بعد تداول فيديو يوثق نشاطهم

تشهد مصالح الأمن بالبرنوصي بالبيضاء، حالة استنفار أمني، بعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، لمروج مخدرات بـ”كريان” شهير بسيدي مومن، قال مصوره إنه يستعين بشواذ جنسيين لترويج الممنوعات بكل أنواعها.

وحذر ناشرو مقطع الفيديو من عودة ظاهرة بيع المخدرات بالحي الصفيحي، الذي يعد الأكبر بمنطقة سيدي مومن، مبرزين أن المتورطين شواذ يطلقون على أنفسهم اسم “خلية”، يتخذون من “براكة” مأوى ومخزنا للاتجار في جميع أنواع المخدرات.

وأفادت مصادر “الصباح” أن المصالح الأمنية تفاعلت بشكل جدي مع مقاطع الفيديو، التي توثق لزعيم الشبكة ومساعديه يروجون بشكل علني المخدرات، وشنت حملة بالحي الصفيحي المذكور دون نتيجة، بعد أن تمكن أفراد الشبكة من الفرار صوب وجهة مجهولة.

وتسارع المصالح الأمنية الزمن لتحديد هوية زعيم الشبكة من خلال مشاهد الفيديو، وتجنيد مخبرين لتحديد مكان وجوده وباقي أفراد شبكته واعتقالهم.

وكشفت المصادر أن مروجا ابتكر أسلوبا جديدا للرفع من حصة مبيعاته في الممنوعات، بتشغيل شواذ مساعدين له، ليتحول المكان إلى قبلة للمدمنين الراغبين في اقتناء الممنوعات، وفي الوقت نفسه استدراج شواذ لقضاء لحظات ماجنة، مقابل مبلغ مالي.

كما كشفت معلومات أن مدمنين، بحكم الفقر والهشاشة وعجزهم عن توفير مبلغ المخدرات، اضطروا إلى قبول علاقات جنسية شاذة، مقابل الاستفادة من مخدرات مجانا، سيما الأقراص المهلوسة، ومنهم من قبلوا العمل لصالح المروج مساعدين له، إذ صاروا يشرفون على كل صغيرة وكبيرة وتنظيم عملية البيع.

وأثارت شبكة الشواذ غضبة عارمة لدى سكان الكريان الشهير بسيدي مومن، إذ بعد فترة وجيزة نجحت خلالها مصالح الأمن في القضاء على ظاهرة ترويج المخدرات، عادت من جديد، وبشكل أكثر استفزازا، بعد أن استعان المروج بشواذ لمساعدته على ترويج المخدرات، وما يخلفه ذلك من سلوكات وتصرفات تخدش بالحياء.

وعرف مقطع فيديو أفراد الشبكة الشواذ تداولا كبيرا بالمنطقة، إذ يظهر المتورطون أمام “براكة”، وهم بصدد عرض كيس به مخدرات على المدمنين، ويتصرفون بشكل عاد دون الشعور بوجود خطر المداهمة الأمنية، مستغلين حلول الليل للشروع في نشاطهم الإجرامي.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى