fbpx
حوادث

جثة تستنفر أمن الجديدة

تواصل عناصر من المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالجديدة، مجهوداتها لفك لغز العثور على جثة شاب، في عقده الثاني, أول أمس (الأحد), تحت قنطرة السكة الحديدية المتاخمة للحي الصناعي.
وكانت دورية مشتركة بين السلطة المحلية والأمن، تقوم بدوريتها الاعتيادية بتراب المقاطعة الإدارية السابعة، للتأكد من احترام ما يفرضه قانون الطوارئ الصحية تصديا لجائحة وباء كورونا، لما تم إخبار عناصرها بوجود شخص تحت قنطرة السكة الحديدية سالفة الذكر، وساد اعتقاد لدى الجميع أنه في عداد متشردين يلتجئون لمثل هذه الأماكن، لتقيهم موجة البرد القارس في أيام ” الليالي “.
لكن رأيهم تغير بمجرد التأكد بأن الجثة هامدة بدون حراك، وأن صاحبها يبدو أنه فارق الحياة قبل ساعات في مكان آخر قبل التخلص من جثته.
وتطلب الأمر ضرورة حضور فريق من الشرطة العلمية، سيما بعد أن أكدت المعاينات الأولى على جثة الضحية، أنها تحمل آثار حروق وطعنات بسلاح أبيض، ما ولد قناعة أكيدة أن شبهة جنائية وراء مصرع الشاب العشريني، الذي جرى تفتيشه دون العثور على وثائق ثبوتية تكشف عن هويته، التي عادة وفي مثل هذه الحالات تبوح بأسرار يتخذها المحققون معبرا للوصول إلى الجناة.
وتولى فريق الشرطة العلمية رفع بصمات الضحية لتشخيصها وكشف معطيات مفيدة، والتقاط صور فوتوغرافية تخص الوضع الذي كانت عليه الجثة لحظة اكتشافها. ولم يتقدم أي أحد من دواوير أولاد ساعد والرقيبات والحي الصناعي التابعة لتراب جماعتي مولاي عبدالله والجديدة، بأي بلاغ للبحث لفائدة العائلة في شأن اختفاء الشاب الضحية قبل العثور على جثته.
وانتدب أمن الجديدة سيارة نقلت جثة الهالك نحومستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس، وأشعرت مداومة النيابة العامة لدى استئنافية الجديدة، ومن شأن ذلك أن يحيل على تشريح طبي يكون مفيدا في مزيد من استجلاء الحقيقة وفك لغز جثة قنطرة القطار .
عبدالله غيتومي (الجديدة )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى