fbpx
وطنية

الوفد الإسرائيلي … أربع اتفاقيات تعاون

أمريكا تخصص ثلاثة ملايير دولار لإنعاش الاستثمارات بالمغرب وإفريقيا

أفضت الزيارة الأولى لوفد إسرائيل إلى الرباط، في أول رحلة تجارية، على توقيع أربع اتفاقيات بين البلدين، في أول خطوة لإعادة العلاقات الرسمية بين البلدين إلى وضعها السابق، بالاتفاق على إعادة فتح مكتب الاتصال، المغلق في 2000، قال ناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون ، إنه سيستأنف نشاطه في الأسابيع القليلة المقبلة. وأفضت الزيارة الأولى التي قادها جاريد كوشنير، مستشار دونالد ترامب الرئيس الأمريكي، إلى الرباط، إلى توقيع اتفاقية أولى تهم الإعفاء من إجراءات التأشيرة بالنسبة إلى حاملي الجوازات الدبلوماسية وجوازات الخدمة، وهي الاتفاقية التي وقعها محسن الجزولي، الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وشلومو مور يوسف، المدير العام لوكالة السكان والهجرة.
وهمت الاتفاقية الثانية، مذكرة تفاهم في مجال الطيران المدني، وقعها زكرياء بلغازي، المدير العام للطيران المدني بوزارة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد التضامني، وجويل فيلدسكوه، مدير وكالة الطيران المدني. والتزم الطرفان بموجب الاتفاقية بإجراء مناقشات لإبرام اتفاق حول الخدمات الجوية، اعتبارا لأهمية تأمين رحلات طيران مباشرة بين إسرائيل والمغرب. أما الاتفاقية الثالثة، فهمت مذكرة تفاهم حول الابتكار وتطوير الموارد المائية، ونصت على التعاون التقني في مجال تدبير وتهيئة الماء، وقعها حمو بنسعدوت، المدير العام للماء بوزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء، ويشيزكيل ليفشيتز، المدير العام لوزارة الموارد المائية.
أما الاتفاقية الرابعة، فتتعلق بمذكرة تفاهم للتعاون في مجال المالية والاستثمار، وقعها نبيل لخضر، المدير العام لمديرية الجمارك والضرائب غير المباشرة بوزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، وشيرا غرينبرغ، كبيرة الاقتصاديين ووزيرة المالية، تهدف إلى إنعاش العلاقات الاقتصادية بين البلدين من خلال التجارة والاستثمار.
كما تنص المذكرة ذاتها على التفاوض حول اتفاقيات أخرى تؤطر العلاقات بين البلدين، وتهم اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي واتفاقية إنعاش وحماية الاستثمارات واتفاقية المساعدة الجمركية.
وشكلت زيارة الوفد الإسرائيلي، بوساطة أمريكية، مناسبة لتوقيع اتفاقيتين للتعاون بين الرباط وواشنطن، تهدفان إلى إنعاش الاستثمارات بالمغرب وإفريقيا.
الاتفاقية الأولى عبارة عن مذكرة تفاهم بين الحكومة المغربية وشركة تمويل التنمية الدولية للولايات المتحدة الأمريكية، وقعها محمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، وآدام سيث بويلر، الرئيس المدير العام للشركة الأمريكية.
ونصت المذكرة على تقديم دعم مالي وتقني لمشاريع الاستثمار الخاصة بمبلغ مالي قيمته 3 ملايير دولار أمريكي، بالمغرب وبلدان إفريقيا جنوب الصحراء، بتنسيق مع شركاء مغاربة. أما الاتفاق الثاني، الذي وقعه محسن الجزولي، الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وآدام سيث بويلر، فهو عبارة عن إعلان نوايا بين حكومة المغرب والولايات المتحدة، ممثلة من قبل شركة تمويل التنمية الدولية تخص المبادرة الأمريكية «ازدهار إفريقيا».
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى