fbpx
اذاعة وتلفزيون

اليونسكو تدعم الموسيقى المغربية

دروس لـ 30 طفلا وتحسين المستوى الحالي للتعليم الموسيقي دعما للتنمية

أعلن مكتب اليونسكو الإقليمي في البلدان المغاربية عن إطلاق مشروع “الموسيقى محرك للتنمية المستدامة في المغرب” هدفه “تطوير مراحل سلسلة القيمة للقطاع الموسيقي في المغرب، حتى يصبح القطاع نافذة لفرص عمل جديدة ومصدر دخل للشباب”.
وقال مكتب اليونسكو إن المشروع يسعى إلى تعزيز أنظمة الحكامة في قطاع الموسيقى في المغرب، بتعزيز القدرات البشرية والمؤسسية والبنى التحتية الثقافية والأطر التنظيمية والسياسية.
ويمول المشروع من قبل الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية، بشراكة مع وزارة الثقافة والشباب والرياضة، وبدعم من مؤسسة أنيا الثقافية ومؤسسة هبة.
وسيتم تنفيذ ثلاثة أنشطة، اعتبارا من دجنبر الجاري، تنظيم دروس “الصحوة الموسيقية” لـ 30 طفلا (من 7 إلى 10 سنوات) في طنجة ومكناس وإنزكان بهدف المساهمة في تحسين المستوى الحالي للتعليم الموسيقي، الذي لم يواكب التطورات الراهنة بشكل كاف، ولم ينفتح على الموسيقى المعاصرة، بما في ذلك ما يتعلق بالتغييرات المرتبطة بالتقنيات الرقمية، حسب الورقة التقديمية للمشروع.
كما سيهتم المشروع بإنشاء بوابة إلكترونية لمهنيي قطاع الموسيقى في المغرب بغية تزويدهم بالمعلومات عبر خريطة تفاعلية للموسيقى والأماكن المرتبطة بها في جميع أنحاء المغرب، مما سيمكن من جمع الفاعلين في قطاع الموسيقى في مكان واحد وتزويد السلطات العامة والمجتمع المدني بالوسائل اللازمة لتطوير هذا القطاع، إضافة إلى تنظيم 12 جلسة تسجيل وتدريب للفنانين الشباب المغاربة على إقامة خاصة بالفنانين، من أجل تعزيز قدرات الفنانين الشباب بهدف الارتقاء بالجودة الفنية وزيادة قدراتهم ودخلهم المالي في التدابير الجديدة لدعم قطاع الموسيقى.
وتم إطلاق دعوة لتقديم الطلبات من أجل اختيار 12 فنانا أو مجموعة مغربية، تتكون من 2 إلى 5 أشخاص، نساء أو رجالا، تتراوح أعمارهم بين 18 و 35 سنة. وسيستفيد كل من الفنانين أو المجموعات المختارة من جلسة تدريب وتسجيل في إقامة الفنانين بأحد الاستديوهات في البيضاء، على أن تدوم كل جلسة تدريب لمدة 5 أيام.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى