fbpx
حوادث

مغربي يغتصب الإسبانيات في الشوارع

يهددهن بالسلاح الأبيض ويعتدي عليهن جنسيا أمام الملأ ويختفي عن الأنظار

أوقفت الشرطة الإسبانية بمنطقة أليكانتي مغربيا، يبلغ من العمر 20 سنة، للتحقيق معه في قضية اغتصاب إسبانيتين بالشارع في ليلة واحدة.
وقالت الشرطة الوطنية الإسبانية، في بلاغ لها نقلته وسائل إعلام محلية، إنها توصلت بنداءات استغاثة من سكان بعض الشوارع في أليكانتي، حول تعرض النساء إلى الاغتصاب أمام الملأ، تحت التهديد بالسلاح الأبيض، ما دفعها إلى إرسال تعزيزات أمنية إلى المنطقة، للتحري في الموضوع وإيقاف المشتبه فيه.
وقاوم المغربي، أثناء محاولة اعتقاله، عناصر الشرطة، مشهرا سلاحه الأبيض، قبل أن يتدخل أمنيون بالزي المدني لمحاصرته. واستمع المحققون إلى ضحايا المتهم، إذ كشفت التحريات أنه اعترض ضحيته الأولى قرب باب منزلها وهددها بسلاح أبيض، قبل أن يجبرها على خلع ملابسها، ويعتدي عليها جنسيا ويسرق هاتفها المحمول، فيما أفادت الثانية أنه اقترب منها عندما كانت متوجهة إلى سيارتها، ثم هددها بسكين كبير وحاول الاعتداء عليها جنسيا، لكنها شرعت في الصراخ ما جعله يفر، بعد أن انتشل حقيبتين وما كان بحوزتها من مال، إضافة إلى هاتفها المحمول، في حين واصلت عناصر الشرطة تحرياتها للكشف عن ضحايا أخريات يرجح أن المشتبه فيه اغتصبهن.
ونقل الضحيتان إلى المستشفى لإجراء فحص طبي، علما أن إحداهما تعاني جرحا في الفخذ، مع وجود علامات واضحة على الاغتصاب.
وأثارت واقعة اعتداء جنسي اهتمام وسائل الإعلام المحلية، إذ نشر بعضها تفاصيل حوادث الاغتصاب التي اتهم فيها المغاربة، ومنها اعتقال الحرس المدني مغربيا اعتدى جنسيا على مسنة إسبانية تبلغ من العمر 84 عاما في منزلها، وجرى نقلها إلى المستشفى، إلا أن القضية التي أثارت انتقادات واسعة، تمثلت في اغتصاب مهاجرين إسبانية داخل مصعد في بلدية في كاتالونيا، ووجهوا طعنات سكين إلى صدر خطيبها، الذي نقل على الفور إلى مستشفى في المنطقة بغرض تلقي العناية الطبية اللازمة. وتم اعتقال 15 مهاجرا يحملون الجنسية المغربية، منهم قاصرون، طوقوا الضحية وشرعوا في لمس أعضاء حساسة من جسدها بالقوة، قبل أن تتصل بعشيقها طلبا للمساعدة، ثم اعتدوا عليها جنسيا أثناء وجودها في المصعد المؤدي إلى الباب الخارجي لمحطة الوصول، قبل أن يطلق عناصر الأمن سراح ثلاثة متهمين تبين من خلال العودة إلى الصور الملتقطة بكاميرات المراقبة أنهم لم يكونوا حاضرين أثناء الواقعة.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى