fbpx
حوادث

مطالب بفتح تحقيق في وفاة قاصرين

يموتون اختناقا في ميناء بني أنصار رغبة في العبور إلى مليلية

بدأت ردود الأفعال تتواتر بعد وفاة مهاجرين مغاربة، في ما أضحى يوصف بـ «قناة الموت»، وهي قناة للصرف الصحي تربط ميناء بني أنصار بمليلية المحتلة، إذ توفي ستة شباب بينهم قاصرون في أقل من شهر، ورغم ذلك لم تتحرك سلطات الميناء، لإغلاق هذه القناة أو اتخاذ تدابير للحد من هذه المأساة، وهو ما دفع جمعيات إلى تحميل سلطات الميناء مسؤولية ما يقع.
وقال فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور، إنه تابع بأسف شديد، حالات الوفاة اختناقا لشباب مغاربة داخل قناة لصرف مياه الأمطار، التي تقع داخل ميناء بني انصار، «دون أن تتخذ إدارة الميناء، أي إجراءات لتفادي مثل هذه الوفيات وحماية لحق الحياة لهؤلاء المواطنين».
وتابعت مراسلة فرع الجمعية الحقوقية، إلى أنه «خلال 25 يوما توفي داخل هذه القناة ستة شباب مغاربة من بينهم قاصرون، لفظوا أنفاسهم الأخيرة اختناقا وهم يحاولون الولوج إلى داخل المحطة البحرية بالميناء، عبر هذه القنوات التي لا يتجاوز قطرها (400 ميليمتر)»، مبرزا أنه «رغم هذا العدد الكبير من الوفيات والمسؤولية الملقاة على عاتقكم، باعتبار الوكالة الوطنية للموانئ مسؤولة عن تدبير هذا المرفق العمومي، طبقا للقانون 02-15 فإن فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، لم يلاحظ أي إجراءات تم اتخاذها في المكان».
وختمت الجمعية المراسلة، التي وجهتها إلى المدير العام للوكالة الوطنية للموانئ بالبيضاء، بالقول إن « فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إذ يبلغكم بخطورة الإبقاء على هذه القناة على الحالة التي توجد عليها الآن، وهو ما ينذر بسقوط ضحايا آخرين، فإنه يطالبكم بتحمل مسؤوليتكم والتدخل عاجلا لحماية أرواح هؤلاء الشباب، وفتح تحقيق نزيه في عدم تدخل مصالحكم في الوقت المناسب، لوضع الحلول التقنية الكفيلة بالحفاظ على هذه القناة، وحماية أرواح المواطنين».
عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى