fbpx
حوادث

العثور على جثة الطفلة المختفية بجرادة

فرضية البحث عن الكنوز حاضرة ووالد الضحية قال لـالصباح: ليس لي أعداء وأنا تحت الصدمة

عثر رعاة غنم ظهر السبت الماضي، كانوا يتجولون بأغنامهم بمنطقة الشخار بجهة قرية تيولي بجرادة، على جثة الطفلة (إ. ر)، التي اختفت من باب بيت عائلتها منذ سبعة عشر يوما.

وقال والد المتوفاة ل» الصباح» إن عمه اكتشف الجثة رفقة رعاة آخرين منتصف النهار بالمنطقة الجبلية المذكورة، الواقعة على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات من منزل أسرتها، إذ أسرع إلى بيت العائلة لإخبارها، تاركا أغنامه ترعى لوحدها من هول المفاجأة، مما دفع الأب المصدوم من هول الخبر إلى الإسراع بالاتصال بمصلحة الدرك الملكي، التي تحركت رفقة السلطة المحلية والقوات المساعدة ورجال الوقاية المدنية.

وعلى الفور استنفرت كل الأجهزة الأمنية الرسمية قواتها لتطويق مسرح الواقعة، الكائن وسط غابة جبلية ، لتقوم عناصر المركز القضائي للدرك الملكي والسلطة المحلية بالمنطقة بمعاينة الجثة وهي ملقاة على الوجه، وغير متحللة رغم مدة الاختفاء الطويلة نسبيا، وتقوم بنقلها إلى مستودع الأموات التابع للمستشفى الإقليمي بمدينة جرادة، في انتظار نقلها إلى وجدة، ومن أجل التشريح الطبي لمعرفة ملابسات الواقعة وتحديد أسباب الوفاة، بعد ما تتوصل النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بوجدة بمحاضر المعاينات التفصيلية وانتظار تعليماتها بخصوص ذلك لترتيب المسؤوليات، كما أكدت جهة مسؤولة، بعدما اعتبر كل من اتصلت بهم «الصباح» أن فرضية القتل واردة.

وتعود وقائع اختفاء الطفلة إلهام البالغة تسعة عشر شهرا من العمر، إلى يوم الرابع والعشرين من نونبر الماضي، حين اكتشفت والدتها اختفاءها بعدما كانت تلعب قرب باب بيت العائلة الكائن بأحد دواوير الجماعة الترابية ل»تيولي»، حيث اختفت بسرعة عن الأنظار وبشكل غامض في غفلة من باقي الأطفال الذين كانوا برفقتها وقت العصر. ولم تفلح مجهودات عناصر الدرك الملكي وكذا السلطات المحلية والمواطنين المتطوعين في العثور عليها، رغم عمليات التمشيط والبحث المكثف التي قام بها الجميع، التي كانت مدعومة بالكلاب المختصة في البحث، وكذا مروحية للدرك الملكي، وآليات السلطة المحلية .

وفي وقت تكتمت فيه كل الجهات الرسمية عن باقي تفاصيل الأبحاث، رجحت مصادر حقوقية ل»الصباح « فرضية أن يكون اختفاؤها يعود للشعوذة، وتتمثل في أن الطفلة إلهام قد تكون ضحية لعصابات ممارسي البحث عن الكنوز، إذ سبق لأحد أفراد عائلة الطفلة أن فوجئ بوجود حفر خاصة ذات أبعاد معينة، على طول الطريق التي تم سلكها في عملية البحث رفقة بعض مساعديه، مرجحا أنها من آثار عملية البحث عن الكنوز من قبل مشعوذين، مما يرجح فرضية الاختطاف للسبب ذاته.

محمد المرابطي (وجدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى