fbpx
الأولى

عصابة “البراجات” بأزياء الدرك

أظهرت الأبحاث التمهيدية التي باشرتها فرقة محاربة العصابات بالأمن الإقليمي بسلا، مع عصابة للاختطاف مختصة في التربص بهواة الرياضة بضواحي سلا، أسقطتها الفرقة المحلية للشرطة القضائية بمنطقة أمن بطانة تابريكت، الأسبوع الماضي، بعدما وفرت لها عناصر تابعة لمديرية مراقبة التراب الوطني، معلومات وثيقة، (أظهرت) أن العقل المدبر يتزعم عصابة أخرى بعاصمة البوغاز، وضبطت فرقة خاصة تابعة لـ “ديستي”، داخل منزله بطنجة، بالتنسيق مع أمن المدينة، زيا رسميا وصدريات للدرك، وجهازا لاسلكيا، ومصابيح صغيرة، ليتبين أن العصابة كانت تبتز تجار مخدرات، وتقيم حواجز وهمية بمختلف الطرق بين طنجة وسلا، وكانت آخر عملياتها السطو على سيارة محملة بالكيف والشيرا.

وأوضح مصدر باستئنافية الرباط أن عملية السطو على سيارة أستاذ فضحت الواقعة، بعدما تعقبت مصالح استخبارات الفاعل الأساسي للعملية بعاصمة البوغاز، وأثناء مرافقته لبيته، بعد تمديد الحراسة النظرية، تبين أنه ينتحل، رفقة شركائه، صفات دركيين مكلفين بالسهر على حواجز بالطرقات العمومية، من أجل ابتزاز المشتبه فيهم.

وأصدرت في حقهم الضابطة القضائية مذكرات بحث على الصعيد الوطني، بعدما تبين أنهم يقطنون بطنجة، ووضعت المحجوزات رهن تصرف النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالعاصمة، بعدما أفادت الأبحاث التمهيدية أن المتهمين استعملوها في جرائم خطيرة لانتحال صفات ينظمها القانون، والنصب والابتزاز، ومحاولة النصب والسرقة.

واستنادا إلى المصدر نفسه، أحيل زعيم العصابة، رفقة شركائه، الذين يتحدرون من سلا وسيدي الطيبي، بإقليم القنيطرة، الأسبوع الماضي، على قاضي التحقيق قصد استنطاقهم، بعدما استمع ضباط فرقة محاربة العصابات بالأمن الإقليمي إليهم، إثر واقعة الاختطاف الذي تعرض لها الأستاذ.

وحسب ما تسرب من معطيات في الموضوع، أصدرت الضابطة القضائية مساطر بحث استنادية، في حق مشتبه في اتجارهم في المخدرات، بعدما أقر زعيم العصابة باعتراض سبيلهم وابتزازهم في مبالغ مالية مقابل إيهامهم أنه وشركاؤه ينتمون لجهاز الدرك الملكي، وأنهم سيتغاضون عن نشاطهم الإجرامي المتمثل في نقل وتهريب الممنوعات والاتجار فيها.

ويحتمل أن يشرع قاضي التحقيق في استنطاق زعيم العصابة رفقة شركائه تفصيليا، في الأيام القليلة المقبلة، ومواجهتهم ببعض الضحايا الذي عبروا عن ملاحقة الموقوفين قضائيا والحضور في جميع جلسات التقاضي، سواء أمام غرفة التحقيق أو غرفة الجنايات الابتدائية، أثناء عرضهم على هيأة الحكم. ومازالت الأبحاث متواصلة بتنسيق بين فرقة مكافحة العصابات بالأمن الإقليمي بسلا ومصالح تابعة للشرطة القضائية بطنجة، قصد الإيقاع بمنتحلي صفات الدركيين والابتزاز والنصب.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى