fbpx
اذاعة وتلفزيون

مسرحيون: سنموت اختناقا

طالبوا بفتح المسارح والتدخل العاجل لإنقاذهم من العطالة

أعلن فرع جهة البيضاء سطات للفدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة، عن ارتفاع مستويات حجم الضرر الذي مس الفرق المسرحية بفنانيها وتقنييها وإدارييها، جهويا ووطنيا، إثر تداعيات جائحة كورونا وتأثيرها السلبي على القطاع المسرحي بكل أجناسه.
وذكر الفرع نفسه أن الجائحة أدت إلى شل حركة المسارح والقاعات العمومية، والفضاءات المفتوحة، منذ منتصف مارس الماضي، مشيرا إلى أنه يتضامن مع جميع الإطارات الفاعلة في القطاع، بتراب الجهة، المطالبة بفتح المسارح والقاعات العمومية ودور السينما، اعتبارا لحق المغاربة بكل فئاتهم في الثقافة والفن، الذي يعادل حقهم في الصحة والتمدرس، لما للتغذية الروحية والجمالية من أثر مهم في حياة الناس.
وطالب فرع الفدرالية بالسماح للفرق المسرحية بتقديم فرجاتها مع احترامها لجميع التدابير الاحترازية، وفي مقدمتها التباعد ومسافة الأمان، لتتواصل بذلك الحياة المسرحية، ويتنفس الفنانون الصعداء، داعيا الأجهزة الجهوية لوزارة الداخلية إلى تفهم عمق الأعطاب التي مست الوضع المهني للمسرحيين، المجمدة أعمالهم لأزيد من 10 أشهر، بأن تؤشر لفرقهم المسرحية إسوة بإخوانهم في قطاعي التلفزيون والسينما، بمزاولة تمارينها على أعمالها المسرحية، في المركبات الثقافية وغيرها… مع التزامها بتدابير حالة الطوارئ الصحية.
وانتقد الفرع “سياسة إقصاء مصالح الوزارة الوصية، للإطارات التمثيلية الحقيقية من المشاركة في المشاورات المرتبطة بالدعم المسرحي، معتبرا أن تعديل فقرات دفاتر التحملات من طرف موظفي الوزارة وحدهم، دون إشراك القيادة الوطنية للفدرالية المغربية للفرق المسرحية، يعد ضربا مباشرا لأسس المقاربة التشاركية ومقتضيات الدستور، الذي يجعل التشاور أساس الحكامة الجيدة.
وجدد فرع الفدرالية دعوته لمصالح وزارة الثقافة إلى تسريع وتيرة تمكين الفرق المسرحية المعلنة أسماؤها للاستفادة من “الدعم الاستثنائي” من الدفعة الأولى المحددة في 50 في المائة من القيمة الإجمالية لمبلغ قيمة الدعم، حتى يتسنى لها القيام بواجبها المواطن تجاه الفنانين المشاركين في منجزاتها المسرحية، المعطلين عن العمل لما يقارب السنة.
من جهة أخرى دعا مكتب الفرع الجهوي في البلاغ نفسه، جميع المسرحيين والفنانين والمهتمين والفاعلين في القطاع، وجميع الفرق المسرحية المحترفة بجهة الدار البيضاء – سطات، إلى التعبئة ورص الصفوف، لوقف استمرار الاستهانة بحقوق الفنانين وفرقهم المسرحية… ورفع شعار “افتحوا المسارح، سنموت اختناقا..”.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى