fbpx
الأولى

عيد الحسم في الصحراء

مرسوم أمريكي تاريخي يعترف بسيادة المغرب وواشنطن تصفع جنرالات الجزائر

استحق الاعتراف التاريخي للولايات المتحدة الأمريكية بالسيادة التامة والكاملة للمغرب على صحرائه، أن يكون أول أمس (الخميس) الذي تم الإعلان فيه عن اتصال هاتفي أجراه الملك مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عيد الحسم في الصحراء، بالنظر إلى الرسالة الواضحة، التي وجهتها واشنطن إلى العالم مفادها أن النزاع حول الصحراء يجب أن ينتهي.
وحمل الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء تأكيدا على أحقية المغرب في الصحراء، وعلى أن اقتراح الحكم الذاتي هو الأساس الوحيد لحل عادل ودائم لنزاع مفتعل، كمايفتح الطريق لمزيد من الاستقرار والأمن والاستثمارات والتبادلات التجارية والتنمية الاقتصادية، التي ستستفيد منها الصحراء بشكل مباشر، وإشارة أمل قوية للاجئين الصحراويين المحتجزين في مخيمات “بوليساريو” بأن الكابوس الذي يعيشونه سينتهي قريبا.
وبالمقابل سيكون العاشر من دجنبر ذكرى نكبة جزائرية، إذ تلقى الجنرالات في هذا اليوم صفعة مدوية سيكون لها ما بعدها، بعد ما قطع دونالد ترامب شك الدسائس الانفصالية بالشرعية الدولية، كما أن حسم النزاع المفتعل سيفرض على النظام الحاكم في الجارة، إعادة النظر في إستراتيجياته، لأن نهاية بوليساريو ستفقده سبب وجوده وستسقط أطروحته القائمة على اختلاق عدو وهمي لإدامة تجويع الشعب الجار بذريعة الوفاء للمبادئ الثورية. وينتظر أن يحدث الاعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية على الصحراء، تغييرا شاملا على النزاع الإقليمي الذي أثاره وأدامه نظام جزائري سيجد نفسه أكثر عزلة من أي وقت مضى.
ولتجسيد هذا القرار الذي ينم عن الصداقة والدعم للمغرب، فإن المبادرة السيادية للدولة الأمريكية بافتتاح قنصلية بالداخلة، تقوم بالأساس بمهام اقتصادية، تعزز أكثر العلاقات الخاصة والإستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، فضلا عن ترسيخ الشراكة الإستراتيجية المتقدمة بين البلدين، بالنظر إلى مساهمة الاستثمارات الأمريكية في النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية، وتشكل دعما لا لبس فيه من قبل أكثر الأعضاء تأثيرا داخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للحل السياسي ذي المصداقية الذي تقدم به المغرب منذ 2007.

ياسين قطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى