fbpx
حوادث

شارجور يحول امرأة إلى جثة متفحمة

الضحية مسنة تعيش وحيدة بمنزلها بورزازات والنيران التهمت منزلها

أنهت مصالح الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن ورزازات، الأربعاء الماضي، أبحاثها في اندلاع نيران بمنزل يقع بحي تماسينت بالمدينة نفسها، ما أسفر عن مصرع امرأة، وتفحم جثتها.
واستبعدت مصادر متطابقة وجود شبهة جنائية حول الحادث، مفيدة أن الأبحاث الميدانية والعلمية حددت أسباب الحريق، الذي التهم كل أثاث المنزل، وتسبب في اختناق الضحية قبل موتها، إذ يتعلق الأمر بشاحن لهاتف محمول.

ورجحت الأبحاث أن تكون الهالكة، وهي امرأة مسنة، تركت هاتفها في الشحن ونامت، ما أدى إلى تسببه في اشتعال النيران، قبل أن تمتد إلى كل أرجاء الغرف، وتؤدي أيضا إلى انفجار قنينة غاز.

وعلمت «الصباح» أن الحادث الذي وقع ليلا قبل يومين، استنفر مصالح الأمن والوقاية المدنية، إذ استغرق التدخل ساعات، قبل أن يتم إخماد النيران، لتعاين الضابطة القضائية جثة الضحية وهي متفحمة، ما انتهى إلى إبلاغ النيابة العامة، في شخص الوكيل العام للملك،الذي أمر بفتح تحقيق في الحادث ونقل الجثة إلى المستشفى الإقليمي بوغافر بورزازات، قصد إنجاز تقرير حول الوفاة، قبل الإذن لذوي الحقوق بدفنها.

ومكن تمشيط الفضاءات التي التهمتها النيران، من العثور على فتات وأجزاء الهاتف، المتسبب في الشرارة الأولى للحريق.

ورغم التحذيرات المتكررة من ترك أجهزة الشحن واحتمال تسببها في حرائق، فإن حوادث تكررت في العديد من المدن، إذ في أزيلال سبق أن تسبب حريق بشقة في وفاة أربعة ضحايا، وإصابة ثلاثة آخرين، بأضرار نتيجة الاختناق، وهو الحادث الذي استدعى آنذاك، نقل مصابين على متن مروحية تابعة للصحة إلى المستشفى الجامعي بمراكش، بسبب خطورة حالتهما.

وتنجم حرائق «شارجورات» الهواتف، عن عدة عوامل، ضمنها ترك الهاتف مدة طويلة في الشحن وعدم توفره على خاصية فصل التيار عنه عند انتهاء الشحن 100 في المائة، ما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة أنواع من الهواتف، سيما رخيصة الثمن، والتسبب في الحريق مع وجودها على أثاث قابل للاشتعال، أو استخدام شاحن غير أصلي لا تتوفر فيه معايير السلامة.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى