fbpx
حوادث

اغتصاب طالبة بسطات

عائلة المتهم وعدتها بالزواج مقابل الادعاء أنها رافقته بإرادتها لتجد نفسها متابعة بالفساد

تؤازر جمعية نسائية بسطات طالبة تعرضت لاغتصاب من قبل نجل دركي، وجدت نفسها ضحية مكيدة محكمة، إذ بعد اعتقال المتهم وإحالته على محكمة الاستئناف، أوهمها أقاربه بتصحيح الخطأ وإجباره على الزواج منها، مقابل التصريح أنها رافقته بإرادتها، لتجد نفسها متابعة بالفساد ويستفيد مغتصبها من عقوبة مخففة ويغادر السجن دون الوفاء بوعده.
وحسب مصادر «الصباح»، فإن تلك الثقة العمياء التي وقعت فيها الطالبة، جعلت عائلتها المقيمة بقرية بالمنطقة تتبرأ منها، وطردتها من بيتها لتجد نفسها مهددة بالتشرد، قبل أن تستنجد بجمعية نسائية، تبنت قضيتها وقررت إحياء الملف من جديد لاعتقال المتهم.
وتعود تفاصيل القضية عندما تعرفت الطالبة على المتهم وهو نجل دركي، وبعد فترة من التعارف، استدرجها إلى منزل عائلته تحت ذريعة أن والدته ترغب في التعرف عليها، فوقعت الضحية في الفخ، وبمجرد ولوجها المنزل، وجدت نفسها وجها لوجه معه، قبل أن يشرع في التحرش بها ومحاولة ممارسة الجنس عليها.
ولم تستجب الضحية لرغبة المتهم، وهو ما أثار غضبه، فاغتصبها تحت التهديد، قبل أن يتخلص منها، ويختفي عن الأنظار.
وتقدمت الضحية بشكاية إلى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بسطات، تفيد فيها تعرضها لاغتصاب من قبل نجل الدركي، فأصدر تعليماته إلى الشرطة القضائية لاعتقاله وتعميق البحث معه.
وأدرك أقارب المتهم أن كل الأدلة والقرائن تدينه وأن مصيره عقوبة مشددة، فربطوا الاتصال بالضحية، ووعدوها بتصحيح خطأ ابنهم عبر موافقتهم على الزواج منها «درءا للفضيحة»، واشترطوا عليها الاعتراف أثناء إحالته على النيابة العامة بمحكمة الاستئناف أنها رافقته بمحض إرادتها للتعجيل بالإفراج، وبالتالي الشروع في إجراءات الزواج، وهي الحيلة التي انطلت عليها، ما دفع النيابة العامة بناء على اعترافها، إلى تكييف جناية اغتصاب إلى جنحة فساد، وإحالتهما معا على المحكمة الابتدائية بالمدينة من أجل الاختصاص.
ووجدت الضحية نفسها ضحية مقلب محكم، إذ توبعت بتهمة الفساد، وغادر مغتصبها السجن بعد استفادته من عقوبة مخففة، وتخلى أقاربه عن الوفاء بوعدهم. وما زاد في تأزم نفسيتها، تخلي عائلتها عنها بمجرد علمها أن المحكمة تابعتها بتهمة الفساد، وليس الاغتصاب.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى