fbpx
الرياضة

أبرهون … خليفة النيبت يرحل مبكرا

لم يمهل المرض الخبيث اللاعب المغربي محمد أبرهون، فرصة مواصلة مسيرته الاحترافية والتألق في سماء كرة القدم، إذ انتقل إلى جوار ربه صباح أمس (الأربعاء).
ويعد أبرهون (31 سنة) من أفضل المدافعين الذين أنجبتهم كرة القدم الوطنية في السنوات الأخيرة، إذ لعب لكل الفئات العمرية للمنتخبات الوطنية.
وكانت أبرز مشاركات الراحل الدولية، في أولمبياد لندن 2012، تحت قيادة الهولندي بيم فيربيك، الذي وضع فيه ثقته، رغم توفره على العديد من المحترفين ضمن أندية كبيرة…
الرزانة والثقة في النفس، كانتا أبرز سمات أبرهون في خط الدفاع، وشبهه المتتبعون بالدولي السابق نور الدين النيبت، وكانت بدايته الاحترافية من الدوري البرتغالي، بعد أن رفض عروضا من الخليج، لثقته في إمكانياته، وقدرته على التأقلم مع أجواء كرة القدم الأوربية، قبل أن ترمقه عيون المكتشفين لتنقله إلى الدوري التركي، حيث شارك في الدوري الأوربي.
وسبق لأبرهون الدفاع عن أقمصة عدد من الفرق، أبرزها المغرب التطواني، الذي برز في صفوفه بشكل كبير، وشباب الريف الحسيمي، وموريرينسي البرتغالي، إضافة إلى فريق ريزا سبور التركي.
حاول الوداد والرجاء خطف أبرهون في أكثر مرة، إلا أن حبه لقميص الفريق الذي أنجبه، جعله ينتظر فرصة الاحتراف، إلى حين توصله بعرض من الدوري البرتغالي.
وتحركت الجامعة بعد أن اشتد المرض بأبرهون، لصرف مستحقاته العالقة في ذمة المغرب التطواني، إلا أن المرض لم يمهله لمواصلة رحلته.

ن.ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى