fbpx
حوادث

النصب باسم مؤسسة المتاحف

نددت المؤسسة الوطنية للمتاحف، الخميس الماضي، بانتحال نصابين أجانب لهويتها وصفة رئيسها، من أجل اقتناء قطع فنية ثمينة من معرض سويسري خاص ببيع الأعمال الفنية، من قبل تجاردوليين.
وأوضح مهدي قطبي، رئيس المؤسسة، في تصريح لـ”الصباح”، أنه “توصل بطلب تأكيد تعاون من المعرض السويسري الخاص، مفاده أن ثلاثة أجانب ادعوا تفويضهم من قبله، لعقد صفقات شراء مجموعة من الأعمال الفنية القبلية الإفريقية”، وهو الأمر الذي نفاه بشكل قاطع، مؤكدا أن الأمر يتعلق بعملية نصب واحتيال، عن طريق انتحال صفته وهوية المؤسسة الوطنية للمتاحف.
وتابع قطبي قائلا إن “النصابين الثلاثة، أدلوا بوثيقة مزورة تحمل توقيعا باسمه، إلى جانب شعاري المؤسسة ووزارة الثقافة والشباب والرياضة، يزعمون فيها انتدابهم خبراء مفوضين، من أجل تزويد متاحف المؤسسة بأعمال الفن القديم والبدائي، بموجب عقد قابل للتجديد لمدة عامين، كي يتمكنوا من اقتناء القطع الفنية الباهظة الثمن”.
وأوردت الوثيقة المزورة، التي اطلعت “الصباح” على نسخة منها، أن “المؤسسة الوطنية للمتاحف كلفت الخبير الصيني شييوليي، المقيم في نيويورك والمفوض لتمثيلها في آسيا وأمريكا الجنوبية، والسنغالي سوسوليا نغوهيد، المقيم في الرباط والمفوض لتمثيلها في أفريقيا السمراء ومدغشقر، ثم الخبير الكندي آدمنيكولاس إلتون، المقيم في ويلينجتون والمفوض لتمثيلها في أوقيانوسيا (جزر المحيط الهادي)، (كلفتهم) بمهمة البحث عن عروض الأعمال الفنية القديمة والبدائية في مناطق تغطيتهم، وعقد صفقات لاقتنائها من مالكيها، نيابة عن المؤسسة، بموجب عقد رسمي يمتد من 12 مارس 2019 إلى 12 مارس 2021”.

يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى