fbpx
الأولى

قفف إماراتية تشعل البيضاء

خلف توزيع قفف بتمويل من الإمارات، على الفئات الهشة بعمالة الفداء مرس السلطان بالبيضاء، احتقانا غير مسبوق، بعد أن أسندت السلطات المهمة لبرلماني بالمنطقة، دون الجمعيات، ما اعتبر حملة انتخابية سابقة لأوانها.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن هذه المساعدات سلمت إلى كافة عمالات البيضاء، وقدرتها بألف قفة لكل عمالة، وأن العملية تمت بسلاسة، بعد إسناد مهمة توزيعها لفاعلين جمعويين تحت إشراف السلطات المختصة، في حين حدث العكس بالفداء مرس السلطان، إذ وزعت باسم حزب سياسي بمساعدة جمعيات مقربة منه، واستفاد منها أنصاره والمقربون منه.

وحددت المصادر القيمة المالية للقفة الواحدة ما بين 700 درهم و900، إذ تضم علبة كبيرة من الحليب المجفف الممتاز، وأنواعا مختلفة من المواد الغذائية والشاي وكمية كبيرة من زيت المائدة، الأمر الذي دفع فئات هشة بالمنطقة، وجدت نفسها خارج دائرة المستفيدين، إلى استنكار طريقة التوزيع، مع التهديد بالتصعيد وتنظيم وقفات احتجاجية، في حال لم تتدخل السلطات المختصة لتصحيح هذا الخلل ووقف إقصائها من الاستفادة.

وحملت المصادر، المسؤولية للسلطات في عدم إعمال الشفافية في توزيع المساعدات الغذائية على الأسر المعوزة، بعد أن عمدت إلى تكليف مهمة توزيعها لبرلماني بالمنطقة، الذي استعان بجمعيات مقربة منه، بدل إسناد المهمة لجمعيات فاعلة بالمنطقة، والنتيجة احتجاج كبير على استغلال القفف في حملة انتخابية سابقة لأوانها حسب قولهم، استفاد منها أنصاره، واستغلت لكسب أصوات جديدة، الأمر الذي استنكرته جمعيات عديدة وهددت بالتصعيد.

وأوضحت المصادر أن بعض مسؤولي جمعيات عندما احتجوا على هذه الفوضى، تم إغراؤهم بمنحهم عدة قفف، مقابل التزام الصمت، وهو الأمر الذي لم يرقهم وطالبوا بتدخل السلطة لتفعيل المساواة في توزيع المساعدات على المحتاجين، والقطع مع أي استغلال انتخابي، سيما أن المساعدات الغذائية مصدرها دولة خليجية، مخصصة للفئات الهشة، التي تأثرت بشكل كبير بسبب جائحة كورونا.
وأفادت المصادر أن عملية توزيع القفف ما زالت متواصلة وسط احتجاجات المقصيين والفاعلين الجمعويين، مستغربين انحياز السلطة لجهة سياسية وتقديم طبق من ذهب لها لكسب أصوات انتخابية بالمنطقة.

م. ل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى