fbpx
الصباح الفني

“وليدات المغرب” أغنية للصغار عمرها 15 سنة

احتلت أغنية “حنا وليدات المغرب”، صدارة الأغاني الموجهة إلى الأطفال، الأكثر تتبعا من قبل فئة البراعم، على امتداد السنوات الماضية. كما أبدع تلاميذ المؤسسات التعليمية، لوحات فنية تتماشى مع طبيعة كلمات الأغنية التي تعرف بما تزخر به المناطق المغربية.

أطلقت الأغنية سنة 1998، تزامنا مع مشاركة المنتخب الوطني لكرة القدم في كأس العالم التي أقيمت بفرنسا، وأبدعها الفنان المغربي المقيم حاليا بسويسرا عبدو الرباع، وعدد من أطفال الجمعيات والمؤسسات التعليمية.

وعن أسباب اختياره أداء الأغنية رفقة الأطفال وموجهة إليهم في الآن ذاته، قال عبدو الرباع في حديث إلى “الصباح”، إنها نابعة من حرصه على مشاركة الأطفال في هذه الأغنية التي تسعى إلى تقريب المتلقي مما يتوفر عليه المغرب من مؤهلات ثقافية وعمرانية، وإنجازات تحققت في مجموعة من القطاعات، مضيفا أن الأطفال منحوا لأعماله طابعا خاصا، كما أنهم ساهموا في تقريبه إلى هذه الفئة من الجمهور التي تحتل مكانة مهمة داخل المجتمع، كما ساهمت في إبراز مجموعة من المواهب الصغيرة التي أبدعت في الرقص والغناء إلى جانبه.

وتمكنت الأغنية أيضا، بعد مرور أكثر من 15 سنة على إطلاقها، من التربع على عرش أغاني الأطفال المغربية، الأكثر متابعة على موقع التواصل الاجتماعي “يوتيوب”، مسجلة ما يفوق 5 ملايين متتبع.

وأضاف الرباع، في الحديث ذاته، أن أغنية الطفل، باتت تحتل مكانة مهمة في الساحة الإبداعية الوطنية والعالمية، كما بات العديد من الفنانين يخصصون أعمالا غنائية موجهة إلى الفئة ضمن ألبوماتهم أو عند مشاركتهم في المهرجانات والبرامج التلفزيونية، في الوقت الذي باتت مدن تحتضن مهرجانات خاصة بأغنية الطفل، ما يعكس حرص الجميع على إبراز المواهب الغنائية للطفولة المغربية.

وأكد صاحب أغنية “باسمك يا سيدنا” التي تميزت أيضا، بمشاركة الأطفال، على ضرورة تطوير حضور الموسيقى والغناء داخل المؤسسات التعليمية والجمعيات التي تشتغل في حقل الطفولة، لما لها من أهمية في تطوير ملكات الصغار، كما أنها تعكس مجموعة من الرسائل والأهداف التي يمكن إيصالها إلى الطفل بصورة سريعة، إلى جانب مساهمتها أيضا في تمكين الطفل من استيعاب الأغاني الهادفة، بعيدا عن متابعة الأغاني الموجهة إلى الكبار.

ياسين الريخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى