fbpx
حوادث

مفتش شرطة يسطو على سيارة فاخرة

أنزل منها صاحبها بالقوة بحجة أن هياكلها مزورة والتحريات تكشف استحواذه عليها

أمر وكيل الملك بسلا، أخيرا، بوضع مفتش شرطة بفرقة محاربة العصابات بالأمن الإقليمي بالمدينة، رهن تدابير الحراسة النظرية للتحقيق معه في شأن سطوه على سيارة فاخرة من نوع «مرسيدس»، بعدما أوهم صاحبها بأن الأمن يبحث عنها، وأنها تحمل لوحات ترقيم مزورة.

وأفاد مصدر «الصباح» أن المفتش أنزل الضحية من سيارته بالقوة بحي «مازدا»، وتوجه بها نحو محيط المنطقة الأمنية العيايدة، بعد الاشتباه في حملها لوحات ترقيم مزيفة، وفي اليوم الموالي حضر صاحب الشكاية، للاطلاع على وضعية سيارته والاستماع إلى أقواله، ليكتشف أنها اختفت في ظروف غامضة، وأنه غير مبحوث عنه بعد تنقيط اسمه، ورفض المفتش تحرير محضر له، لكن البحث أظهر أن رجل الأمن استولى عليها وبات يتحرك بها في تنقلاته الشخصية بشوارع المدينة، ولا توجد بمرأب المحجوزات، فتوجه الضحية إلى مقر الأمن الإقليمي لتقديم شكاية في الموضوع، انتهت بإخبار النيابة العامة التي أمرت بوضع المفتش رهن الحراسة النظرية.

وحسب المصدر نفسه، تبين أن المفتش نقط صاحب السيارة انطلاقا من قنه السري، وبعدها أنكر أمام رؤسائه في العمل عملية التنقيط، لتختفي بعدها السيارة في ظروف غامضة، كما اختفى الشخص الذي يدعي أنها في ملكيته. وبعدما تبين وجود عناصر جرمية أولية في تبديد المحجوز، التي تحولت إلى جنحة التصرف في منقول مملوك للغير، استمع المحققون إلى المفتش في محاضر رسمية حول ظروف وملابسات ملاحقة السيارة وتجريد صاحبها منها قبل أن تختفي في ظروف غامضة، وأمرت النيابة العامة بتمديد الحراسة للموقوف مدة 72 ساعة قصد تعميق البحث.

وحسب المعلومات التي تدوولت صباح الجمعة الماضي، بالمحكمة الابتدائية بالمدينة، فور عرض المفتش، أكد الضحية أنه كان رفقة أفراد عائلته أثناء إنزاله بالقوة من سيارته، بحي «مازدا»، ورفض الامتثال للتوجه إلى مقر الشرطة مع رجل الأمن فورا، وعاد في سيارة أجرة إلى بيته رفقة أفراد الأسرة، وفي اليوم الموالي توجه نحو المنطقة الأمنية لمعرفة مصير عربته، وهو حائز على جميع وثائقها، بعد اقتنائها في ظروف سليمة حسب مزاعمه، ولم تعترض مصالح النقل والتجهيز وكذا مديرية الضرائب على البيع والشراء، لكن المفتش أكد أثناء التحقيق التمهيدي معه توصله بإخبارية رفقة عناصر أمنية أخرى تشير إلى تزوير لوحات ترقيم هيكلها، ويحتمل أن تجر الأبحاث أمنيين آخرين بفرقة العصابات.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى