fbpx
حوادث

مهربو المخدرات يحولون شحناتهم إلى نيجيريا

حجز طنين و360 كيلوغراما من الشيرا بخمس حاويات وأبحاث لتحديد المتورطين

أسفر اشتباه عناصر الجمارك بالميناء التجاري بالبيضاء، مساء أول أمس (الخميس)، في شحنات من الرخام الموجه للتصدير إلى نيجيريا، عن إخضاع وثائق خمس حاويات لدراستها قبل عرض حاوية واحدة على جهاز السكانير، ليتم التأكد من وجود أجسام غريبة داخل قطع الرخام، وترجيح فرضية المخدرات التي انطلقت بها الشكوك.

وانتهى التفتيش اليدوي الذي بوشر من قبل فرقة محاربة المخدرات التابعة للجمارك بمعية الشرطة العاملة بالميناء، إلى تكسير قطع الرخام واستخراج كميات من الشيرا مدسوسة في تجاويفها، ومغلفة بالبلاستيك، وأسفرت العملية التي استغرقت وقتا طويلا، عن حجز طنين و360 كيلوغراما من المخدرات، وضعت رهن المصالح المختصة، كما أشعرت النيابة العامة بالقضية، لتأمر بمباشرة أبحاث للوصول إلى المتورطين.

وفتحت فرقة الشرطة القضائية بالميناء بتنسيق مع المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالبيضاء بحثا قضائيا لتحديد هويات المتهمين ورصد الامتدادات المحتملة وطنيا ودوليا لهذا النشاط الإجرامي.
وتأتي العملية المشتركة بين الجمارك والأمن، إثر عمليات أخرى استعملت فيها مواد للبناء أو أوان تقليدية، للتحايل على تصدير كميات من المخدرات، مع فارق أن العملية الأخيرة موجهة إلى نيجيريا جنوب الصحراء عبر الخط البحري، ومحاولات تهريب المخدرات الأخرى المحبطة سابقا بالميناء كانت موجهة نحو أوربا.

وأظهرت عملية أول أمس، إصابة المهربين بالسعار، إذ باءت كل المحاولات بالفشل، إثر المراقبة الصارمة بالمعابر الحدودية، سواء بالبيضاء أو طنجة أو أكادير. كما أبرزت تحويل الوجهة من أروبا، إلى جنوب الصحراء، سيما أن مصالح الجمارك اصبحت تضيق خناق المراقبة على الحاويات المصدرة إلى أروبا، سيما التي تحمل شحنات من مواد البناء أو الأواني التقليدية كالطاجين أو الديكورات المصنوعة من الجبس أو الرخام أو الخزف، ما دفع إلى التفكير في البحث عن أسواق أخرى بإفريقيا، من قبيل نيجيرا التي شهدت ارتفاعا متناميا لاستهلاك المخدرات وزراعتها.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى