fbpx
مجتمع

الإداريون يشلون المدارس

وقفات احتجاجية والامتناع عن مزاولة النشاط بمقر العمل لحل ملف الإدارة التربوية

تخوض أطر الإدارة التربوية مسلسلا احتجاجيا على الحكومة، بتنظيم عدد من الوقفات الاحتجاجية أمام الأكاديميات الجهوية، والتوقف عن العمل، مطالبة بحل المشاكل التي تتخبط فيها الإدارة التربوية، ومن أجل رفع “الحجر” عن مرسومي الإدارة التربوية.

وسينظم موظفو الإدارة التربوية، التابعون للجامعة الوطنية للتعليم، أشكالا احتجاجية متنوعة، ابتداء من الأسبوع الجاري، وستستمر إلى غاية دجنبر المقبل، إذ سيخوض الموظفون المنضوون تحت لواء نقابة الجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي)، وقفات احتجاجية أمام المديريات الإقليمية، يومي 19 و25 نونبر الجاري.

وسيعرف محيط الأكاديميات الجهوية، في التاسع من دجنبر المقبل، وقفات احتجاجية أيضا، كما أن الموظفون ينوون الالتحاق بالمؤسسات التعليمية وعدم القيام بأي مهمة إدارية، أيام 17 و24 نونبر الجاري وفاتح دجنبر المقبل.

وبرر موظفو الإدارة التربوية، مسلسلهم الاحتجاجي، بالقول إن هذا التصعيد يأتي من أجل “جعل حد لغياب الإرادة الحقيقية لدى الحكومة ووزارة التربية لحل ملف الإدارة التربوية، ورفع الحجر عن مرسومي الإدارة التربوية، واحتجاجا على سياسات التسويف والمماطلة وما خلفته من تداعيات اجتماعية ونفسية ومادية، على أعمدة منظومة التربية والتكوين العمومية، وانطلاقا من إيماننا بضرورة إنصاف هذه الفئة، اعترافا وامتنانا لمجهوداتها الكبيرة والشاقة”.

وفي السياق ذاته، أدان المحتجون ما وصفوه بـ “القمع الهمجي الذي تعرضت له الشغيلة التعليمية، في أكتوبر ونونبر 2020، ومن بينها موظفو الإدارة التربوية خلال تجسيدهم للشكل الاحتجاجي بالرباط يومي 2 و3 نونبر 2020، إضافة إلى مطالبتهم بالإفراج الفوري عن المراسيم الموعودة، لإنصاف كافة أطر الإدارة التربوية إسنادا ومسلكا، وبما يضمن الاستقرار المهني والنفسي والاجتماعي والمادي”.

ودعا المحتجون إلى إنجاح البرنامج، الذي سيكون عبارة عن وقفات احتجاجية أمام المديريات الإقليمية، وكذا الالتحاق بالمؤسسات التعليمية وعدم القيام بأي مهمة إدارية، إضافة إلى وقفات احتجاجية أمام الأكاديميات الجهوية، مناشدين جميع التنظيمات والجمعيات المهنية، والهيآت الحقوقية والإعلامية، لتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة، من أجل إنجاح هذا البرنامج الاحتجاجي، وما سيليه من أشكال أخرى لإنصاف هذه الفئة، وأطر المنظومة التعليمية عامة.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى