fbpx
الأولى

مقتل مسلح برصاص الشرطة

أطلق شرطي بالمنطقة الإقليمية للأمن بالصخيرات تمارة، ليلة أول أمس (الاثنين)، النار من سلاحه الوظيفي على جانح كان يحمل سيفا، وأرداه قتيلا برصاصة، لينقل على وجه السرعة نحو المركز الاستشفائي الإقليمي سيدي لحسن بالمدينة، ولفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بجراحه.

وأوضح مصدر “الصباح” أن رجال الأمن أثار انتباههم الهالك الملقب بـ “ولد الخياطة” وهو في عقده الثاني، يحمل سيفا بأحد شوارع حي المغرب العربي، معروف باتجاره في الأقراص المهلوسة، وأثناء محاولة إيقافه أشهر في وجوههم السلاح الأبيض، رغم إنذاره، فتمادى في محاولات الإيذاء العمدي، ما دفع رجل الأمن إلى تصويب رصاصة في أطرافه السفلى، أنهت حياته على بعد دقائق من الطلق الناري.

وحسب المصدر نفسه أمرت النيابة العامة بإجراء تشريح طبي على جثة الهالك، فيما فتح بحث بتعليمات من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، لمعرفة ظروف وملابسات الحادث، في وقت أكد مصدر أمني أن المتوفى سبق أن عرض عناصر الشرطة لمحاولة اعتداء وشيكة بالطريقة ذاتها ولاذ بالفرار، وأثناء الحملات الأمنية التي باشرتها مصالح الأمن منذ بداية الشهر الجاري، وضعت عناصر الشرطة “ولد الخياطة” ضمن لائحة المطلوبين للأمن والقضاء، مشيرا إلى أنه لم يمر على مغادرته المركب السجني العرجات سوى أسابيع قليلة، ليعود إلى نشاطه المحظور، وسبق أن أحيل على القضاء بجنح ترتبط بالاتجار في الممنوعات.

وأثارت وفاة الجانح سخط عائلته ومعارفه الذين احتجوا أمام بوابة المستشفى الإقليمي، على واقعة الطلق الناري، وظلت شقيقته تصرخ بصوت مرتفع و”الحكارة”، في إشارة إلى عناصر فرقة التدخل. ويحتمل أن يكشف البحث، الذي أسندته النيابة العامة إلى فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية ذاتها، حقيقة ظروف وملابسات استعمال عناصر التدخل الميداني السلاح الناري المؤدي إلى الوفاة.
وحسب شهود عيان، فإن الهالك كان في حالة اندفاع قوية ومعروف بتناوله للمواد المخدرة، كما كان يستعرض عضلاته على أبناء ديور الشركة بحي المسيرة الثاني بالمغرب العربي.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى