fbpx
حوادث

تفكيك عصابة يفضح استغلالا جنسيا لقاصر

أفرادها متورطون في اقتحام بيوت الضحايا واستعمال الماء القاطع والأسلحة البيضاء

وضعت مفوضية الشرطة بالمرسى التابعة لولاية أمن العيون، أخيرا، حدا لأنشطة عصابة إجرامية خطيرة، متخصصة في السرقة باقتحام بيوت الضحايا واستعمال الماء القاطع والأسلحة البيضاء، على شاكلة أفلام الرعب.

وحسب مصادر «الصباح»، فقد فضح تفكيك عصابة إجرامية تتكون من خمسة أشخاص، ضمنهم فتاتان، استغلالا جنسيا لقاصر وعلاقات جنسية غير شرعية بين أفرادها.
وأضافت المصادر ذاتها، أن المعلومات الأولية للبحث، كشفت استغلالا جنسيا لقاصر تبلغ من العمر 16 سنة، من قبل جانح مبحوث عنه على الصعيد الوطني، الذي يتزعم العصابة التي شكلت شبحا قض مضجع عدد كبير من الضحايا وسكان جماعة المرسى للطريقة الهوليودية، التي تنفذ بها جرائم السرقة.

وأوردت مصادر متطابقة، أن الموقوفين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 سنة و28، متورطون في تكوين عصابة إجرامية لارتكاب جناية السرقة الموصوفة مع استعمال العنف، وعلاقات جنسية غير شرعية والتغرير بقاصر والسكر العلني البين وحيازة المخدرات.

وتم افتضاح العصابة، بناء على توصل المصالح الأمنية بعدد من شكايات الضحايا، كشفوا فيها تعرض منازلهم للاقتحام والهجوم المسلح، من قبل عصابة إجرامية تتكون من فتيات وشباب.
وباشرت عناصر الشرطة القضائية بمفوضية المرسى بالعيون، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات قضية استغلال قاصر في علاقات غير شرعية وتسخيرها لفائدة العصابة للقيام بجناية السرقة الموصوفة، المقرونة باستعمال العنف، وكذا لتحديد ما إن كان الموقوفون متورطين في جرائم أخرى، قبل افتضاح أمرهم.

وفي تفاصيل القضية، كان أفراد العاصبة يقومون بعمليات إجرامية في عدد من أحياء جماعة المرسى بالعيون، إذ كانوا يقتحمون بيوت الضحايا وكسر أقفال الأبواب، قبل أن يعرضوهم للسرقة باستعمال العنف، وفي أحيان أخرى يكتفون بتهديدهم باستعمال السلاح الأبيض والماء القاطع، ومن ثم تجريدهم من ممتلكاتهم، قبل الفرار إلى وجهة مجهولة.
واستمر الوضع على ما هو عليه، إلى أن توصلت مصلحة المداومة التابعة لمفوضية الشرطة المرسى بالعيون، بشكايات تقدم بها ستة ضحايا ضد المشتبه فيهم، يتهمونهم فيها باقتحام مساكنهم عن طريق كسر أبوابها في الساعات الأولى، من صباح الخميس الماضي، مشيرين إلى أنه تحت التهديد باستعمال أسلحة بيضاء، قاموا بالاستيلاء على مبالغ مالية، ومجموعة من الهواتف المحمولة وبعض الأغراض الخاصة.

وأمام هذه المعطيات الخطيرة، استنفرت المصالح الأمنية مختلف عناصرها للتوصل إلى هوية المشتبه فيهم واعتقالهم، وهو ما تمكنت منه الشرطة بمفوضية المرسى بعد أبحاث وتحريات مكثفة، إذ تم إيقاف متزعم العصابة الإجرامية، الذي كشف تنقيطه بقاعدة بيانات الأشخاص المطلوبين قضائيا، أنه مبحوث عنه على الصعيد الوطني، كما عثر بحوزته على سيف، قبل التمكن من اعتقال باقي المشتبه فيهم بمنزل بحي المسيرة.

وتقرر وضع الموقوفين الرشداء تحت تدابير الحراسة النظرية، فيما احتفظ بالفتاة القاصر بالجناح المخصص للأحداث، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة، في انتظار إحالة المتهمين بعد انتهاء التحقيق على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالعيون.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى