fbpx
مجتمع

شبح الاحتقان يعود إلى ميناء الحسيمة

عاد شبح الاحتقان إلى ميناء الحسيمة، بسبب سرقة قوارب الصيد التقليدي، التي توجد في ملكية مهنيي الصيد، إذ تكررت عملية السرقة، في الأسبوعين الأخيرين ثلاث مرات، وأصبح ثلاثة مهنيين، بدون دخل ولا عمل، إضافة إلى باقي الأسر المرتبطة بالعمل في هذه القوارب، وهو ما زاد من حدة التوتر في أوساط الصيادين، الذين أصبحوا مهددين بفقدان مهنهم، ومجبرين على اقتناء قوارب أخرى.

وقالت جمعية أرباب وبحارة قوارب الصيد التقليدي بميناء الحسيمة، في بيان لها، “إنه باختفاء  قارب للصيد التقليدي المسمى “جابر”، يكون ثالث قارب يرجح تعرضه للسرقة من قبل منظمي الهجرة السرية بالدائرة البحرية للحسيمة”، مضيفا أنه “بعد استفحال ظاهرة سرقة قوارب الصيد بميناء الحسيمة، تصاعدت شكاوى المهنيين من التهديدات المتجلية في سرقة قواربهم، وقطع أرزاقهم واستعمالها لأغراض مشبوهة وغير مشروعة، و شبح المسطرة الإدارية لاسترجاع القارب أو إعادة صنعه من جديد”.

وأوضح البيان، أن المهنيين أصبحوا يتحسسون ممتلكاتهم، بعد تنامي ظاهرة سرقة القوارب، واستخدامها في تهريب البشر، ومن المرجح أن تعرف الظاهرة تزايدا في هذه الظرفية. وفي السياق ذاته، استنكر المهنيون بشدة ما آلت إليه الأمور، من استباحة ممتلكات المهنيين وأرزاق البحارة، بسرقة مصدر عيشهم، دون أن تتدخل الوزارة الوصية على القطاع، لاتخاذ التدابير اللازمة لحماية أسطول الصيد التقليدي من السرقة، وتسخيره في الهجرة السرية.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى