fbpx
حوادث

مغاربة بإيطاليا يغتصبون فتاة بحقول العنب

إيقاف خمسة منهم اعتدوا على مغربية وصديقها بالأسلحة البيضاء

أسقط كمين لمصالح الأمن الإيطالية بولاية “ريجيوإميليا”، أول أمس (الخميس)، خمسة مغاربة متهمين بالاعتداء على مغربية وصديقها بالأسلحة البيضاء، واغتصابها في أحد حقول العنب.
وكشفت المصالح الأمنية أن تحرياتها قادت إلى إيقاف المتهمين، أياما قليلة بعد الاعتداء، الذي وصفته بـ “الوحشي”، مشيرة إلى أن أسباب الاعتداء مازالت مجهولة، مرجحة أن يكون الأمر يتعلق بتصفية حسابات، خاصة أن المعلومات الأولية تشير إلى أن المهاجمين ترصدوا الضحيتين وخططوا بدقة لتنفيذ جريمتهم. وروى مسؤول أمني إيطالي، في تصريح للصحافة المحلية، تفاصيل الاعتداء، مشيرا إلى أن الجريمة وقعت الاثنين الماضي، لكن إيقاف المهاجمين تم، أول أمس (الخميس)، إذ توصلت المصالح الأمنية بمكالمة هاتفية من أحد شهود عيان، ما أدى، بعد البحث الدقيق، إلى تحديد هوية مهاجمين يبلغان من العمر 29 سنة و24، ويقيمان في إيطاليا بطريقة غير قانونية، بينما يبلغ شخصان آخران 26 سنة و43، وجهت إليهم تهمة الاختطاف والاعتداء الجنسي والعنف، فيما اعتقل الخامس وتوبع بتهمة التواطؤ.
وفي تفاصيل الحادث، أحاط خمسة مغاربة يمتطون دراجتين ناريتين بسيارة الضحيتين (43 عاما و 37)، في منطقة تقع بين “نوفيلارا”و”ريجيوإميليا”، ثم انهالوا عليهما بالضرب والاعتداء بالأسلحة البيضاء، رغم توسل الضحيتين، ما أدى إلى إصابتهما بجروح خطيرة وكسور في الوجه والساقين، بعدها ترك المهاجمون الرجل وسط الطريق، معرضين حياته للخطر،واختطفوا الفتاة إلى مزرعة للعنب، قريبة من المنطقة، وتناوبوا على اغتصابها والاعتداء عليها في أحد المنازل بطريقة وحشية، قبل أن تنجح الشرطة في العثور عليها، بعد أن لاذ المتهمون بالفرار، ويتم نقلها وصديقها إلى مستشفى محلي، من أجل تلقي العلاج، إلا أن خطورة إصابتهما دفعت إلى نقلهما، مجددا، إلى أحد المستشفيات المتخصصة.
ومازالت أسباب الاعتداء والاختطاف مجهولة، إذ حسب المحققين، فإن هناك فرضية تعرف الضحيتين على مهاجميهما، علما أن تفتيش الكوخ بالمزرعة أدى إلى العثور على ملابس ملطخة بالدماء وأسلحة أبيضاء استعملت في الاعتداء على الضحيتين، وتم حجزها باعتبارها أدلة مادية لإدانة المتابعين.
وليست المرة الأولى التي يعتقل فيها مغاربة بتهم الاختطاف والاعتداء الجنسي على النساء، إذ سبق، في الآونة الأخيرة، إيقاف 23 شخصا، حسب تقارير أمنية، على خلفية اتهامهم بابتزاز إيطاليين، بفيديوهات جنسية، أو في قضايا لها علاقة بالاغتصاب.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى