fbpx
حوادث

تفكيك شبكة للنصب بالجديدة

تسلمت 60 مليونا من امرأة لتمكينها من عقار تابع للعمران

أمر وكيل الملك لدى ابتدائية الجديدة، الاثنين الماضي، بوضع متهمين بالنصب، رهن الحراسة النظرية، الأول يزاول أعماله بالجماعة في إطار الإنعاش الوطني، والثاني عامل نظافة في شركة للتدبير المفوض.
وعلمت “الصباح” أن إيقاف الظنينين، جاء بناء على شكاية تقدمت بها امرأة تتهمهما بالنصب عليها في مبلغ قيمته 60 مليونا، بعد الاحتيال عليها بادعاء تمكينها من بقعة أرضية تابعة للعمران، لها ثلاث واجهات، وتوجد في منطقة حيوية ضمن مشروع خصصت بقعه الداخلية للمرحلين من دور الصفيح.
وأفادت مصادر متطابقة أن البحث أنيط بفرقة الشرطة القضائية للجديدة، إذ جرى إيقاف المتهمين ونقلهما إلى المصلحة الأمنية للاستماع إليهما بخصوص الاتهامات الموجهة إليهما من قبل الضحية.
وأوردت المصادر نفسها أن المتهمين اعترفا بأنهما تسلما من الضحية مبلغا لا يتعدى 11 مليون سنتيم، نافيين تسلمهما 60 مليونا كما جاء في تصريحاتها التأكيدية، التي ووجها بها.
وعلمت “الصباح” أن أبحاث الشرطة انصبت أولا على التأكد من وجود البقعة من عدمه، ليتضح أن أحد المتهمين هو من نسج السيناريو، بعد علمه برغبة الضحية في الاقتناء، إذ تبين عدم توفر المتهمين على أي بقعة وأن ادعاءاتهما كانت وسيلة لإسقاط المشتكية في فخ الاحتيال، وهو ما تمكنا منه، بعد أن سلمتهما المبلغ.
ووقع اختلاف بين المتهمين والضحية، إذ في الوقت الذي تصر فيه على أنها سلمتهما 60 مليونا أصرا على أن المبلغ لم يتعد 11 مليونا، مبديين قبولهما إرجاعه لها. وسارت الأبحاث لكشف مدى تورط المتهمين في عمليات أخرى، ومن المرجح إحالتهما أمس (الأربعاء)، على وكيل الملك، في إطار التقديم لاتخاذ المتعين في حقهما.
وسبق للشرطة القضائية للجديدة أن أسقطت عصابة أخرى تزور وثائق للاحتيال على الراغبين في اقتناء عقارات للدولة، وكذا عقارات التجزئات المخصصة لإيواء قاطني الصفيح، وهي الشبكة التي أدين ثلاثة من أفرادها، أخيرا، من قبل غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية الجديدة، بـ 20 سنة سجنا لكل واحد منهم.
ويتزعم الشبكة الإجرامية شخص يتحدر من البيضاء، وبالضبط من حي الهناء، كما كان يتلقى الأموال من قبل باقي افراد العصابة باسم زوجته عن طريق وكالات تحويل الأموال عن كل عملية تزوير ينجزها، كما أن الشبكة تنشط بالعديد من المدن، وضمنها الجديدة التي سقط فيها أحد المتهمين، قبل أن ينتهي البحث إلى تحديد هوية مشاركيه وإيقافهما.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى