fbpx
حوادث

إصابة أمنيين بالفرقة الوطنية بطعنات

نقلا إلى المستشفى العسكري بالرباط وحالة استنفار بحثا عن جانح

تعرض أمنيان يشتغلان بالمكتب الجهوي للفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالرباط لطعنات بحي المحيط، ما أحدث حالة استنفار أمني قصوى، ليلة الأحد الماضي، وانتقل مسؤولون أمنيون من مختلف الرتب إلى زنقة نابولي على الطريق الساحلي بالعاصمة الإدارية للمملكة، ونقل المصابان على وجه السرعة إلى مستشفى مولاي يوسف بحي العكاري، وبعدها المستشفى العسكري محمد الخامس، من أجل تلقي العلاج، ورتقت الهيأة الطبية رأس المصاب الأول بـ 15 غرزة، فيما أصيب الثاني في معصمه بجروح خطيرة.
وتوزعت عناصر الشرطة بالمنطقة الأمنية الأولى على الأزقة ليلا، رفقة عناصر من المصلحة الولائية للشرطة القضائية، بعدما جرى التوصل إلى هوية الملقب بـ “الطبيعة”، وهو من ذوي السوابق في قضايا جنحية، وحالت ظروف الليل دون سقوطه في القبضة الأمنية.
وأوضح مصدر “الصباح” أن حادث الاعتداء جرى حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف ليلا، ودخلت أجهزة أمنية أخرى على الخط للإيقاع بالمتورط، الذي توارى عن الأنظار.
وطرح عدم استعمال عنصري الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لسلاحيهما الوظيفيين في مواجهة المشتبه فيه العديد من التساؤلات، سيما أن الشارع كان فارغا من المارة ليلا، ويحتمل أن تكون الضابطة القضائية استمعت إلى الضحيتين صباح أول أمس (الاثنين)، لمعرفة ظروف وملابسات الحادث. وتتابع النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية عن كثب مجريات الأبحاث التمهيدية التي تجريها الشرطة القضائية، كما يحتمل أن تجر الواقعة كذلك المصابين إلى البحث الإداري، بعدما استغرب مسؤولون من عدم استخدام الشرطيين بمكتب الرباط السلاح الممنوح لهما للدفاع عن النفس، خصوصا أن أفراد الفرقة الوطنية من المفروض فيهم الخضوع إلى تكوين قبل الولوج إلى الجهاز، كما يجب عليهم التحلي باليقظة.
وحسب ما حصلت عليه “الصباح” من معطيات فرجلا الأمن المصابان حديثا الالتحاق بالمكتب الجهوي للفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالرباط، بعدما استقدمتهما مديرية الشرطة القضائية رفقة عناصر أخرى من مدن مختلفة للالتحاق بالمكاتب الأربعة للفرقة الوطنية على الصعيد الجهوي بكل من فاس والرباط والعيون ومراكش، قصد وضعها رهن إشارة النيابات العامة بالدوائر القضائية بهذه المدن، للمساعدة في الأبحاث التمهيدية للجرائم المعقدة.

عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى