fbpx
اذاعة وتلفزيون

“لحبيبة مي” والنماذج الإيجابية

موسم جديد اختار تصورا مغايرا لتسليط الضوء على أمهات ناجحات

يجري حاليا تصوير حلقات جديدة من برنامج “لحبيبة مي” على القناة الثانية، حيث حط طاقمه الأسبوع الجاري الرحال بأزرو وإفران، من أجل إنجاز حلقات جديدة منه تحت إدارة المخرجة جميلة البرجي بنعيسى.
وقال أحمد بوعروة، معد ومنتج برنامج “لحبيبة مي” ل”الصباح” إن البرنامج يعود في موسم جديد على شاشة “دوزيم” لتسليط الضوء على نماذج إيجابية من الأمهات اللواتي كافحن وضحين من اجل تربية ابنائهن الذين تمكنوا من تحقيق أهدافهم والتفوق في دراستهم، بل والحصول على مناصب مهمة داخل المجتمع.
وكشف بوعروة أن التصور العام للبرنامج تم الحفاظ عليه، والمتمثل في المكانة التي تحظى بها الأم وكذلك الأب داخل كل أسرة، مضيفا “كان لابد من إعطاء نفس جديد للبرنامج وضخ دماء جديدة، وذلك من خلال رصد كل حلقة نموذج أم ناجحة، بل ومثالية والتي ينبغي أن تكون قدوة لكل الأمهات في ما يخص التضحية وتربية الأبناء”.
واسترسل بوعروة قائلا إن طاقم البرنامج ارتأى أن لا يتم الاقتصار فقط على غرار المواسم الماضية من البرنامج على نماذج لأمهات عانين الوحدة والعزلة بعد تخلي أبنائهن عنهن، مشيرا إلى أن البرنامج اختار تصورا وتوجها جديدا بعيدا عن النمطية.
وأكد بوعروة أن “لحبيبة مي” يعتبر من برامج الواقع، ويقدم قصصا في موسمه الحالي لنجاح وكفاح أمهات كان هدفهن الأساسي تربية أطفالهن وتحدي كل الظروف الصعبة.
يذكر أن “لحبيبة مي” في مواسمه الماضية استحضر قصصا واقعية من مجتمعنا تحمل همها وقضيتها أمهات بحالات وملابسات متعددة ومختلفة في مفارقاتها ودوافعها وأسبابها، التي يعتبر قاسمها المشترك النكران للجميل من قبل الأبناء، والوفاء المستمر من قبل الأمهات بصفتهن الحاضنات والمحبات دائما.
يشار إلى أن برنامج “لحبيبة مي” من إخراج جميلة البرجي بنعيسى، التي سبقت وأن قدمت عدة أعمال ناجحة على القناتين “الأولى” و”الثانية” منها مسلسل “أولادي” و”القلب المجروح”، وأعمال أخرى حظيت بنسبة متابعة مهمة من قبل المشاهدين.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى