fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: مسار بطل

بغض النظر عن الاستقرار المالي والإداري، وتوفير الظروف المالية واللوجيستيكية، تقف عوامل أخرى وراء نجاح نهضة بركان، لنتأمل:
أولا، منذ صعوده إلى القسم الأول، لم يعط نهضة بركان أي انطباع بأنه يقوم بقطيعة، أو ينطلق من الصفر بعد كل أزمة، بل كان في كل مرة، يحافظ على العمل المنجز، ويقوم بتصحيحه وتطويره، حتى لو ذهب مدرب، وأتى آخر.
وخير دليل على ذلك، أن العميد محمد عزيز لعب مع الفريق في القسم الثاني، ومازال يقوده إلى اليوم، كما أن هناك لاعبين آخرين قضوا سنوات مع الفريق، مثل أمين الكاس وبكر الهيلالي وعمر النمساوي والعربي الناجي وحمادة لعشير وغيرهم، بل إن الاستقرار يصل أيضا إلى التسيير والمحيطين بالنادي، إذ أن أغلب الوجوه لم تتغير.
ثانيا، رغم توصله بمبالغ كبيرة من صفقة تسريح أيوب الكعبي، فإنه لم يبدر تلك المبالغ في صفقات فلكية بديلة، بل قام بانتدابات ذكية ومحدودة، بجلب لاعبين بمبالغ عادية، لكنهم قدموا الإضافة، مثل إسماعيل مقدم وزهير لعروبي وزيد كروش وزكرياء حدراف ومحسن ياجور بدرجة أولى، ويوسف الزغودي وعلاء أجراي وحمزة الحمياني بدرجة ثانية.
ثالثا، تلقى الفريق صدمتين كبيرتين في توقيت صعب هذا الموسم، حرمته من الفوز بالبطولة، لو تلقاهما أي فريق آخر لأقال مدربه على الفور، وهما الهزيمة أمام نهضة الزمامرة، والتفريط في فوز كان في المتناول أمام الرجاء، لكن نهضة بركان حافظ على استقراره وتماسكه، وها هو يجني ثمار ذلك، بالفوز بلقب تاريخي.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى