fbpx
الأولى

الجامعة ترفع يدها عن كورونا الأندية

استعدادات واختبارات للاعبين دون تحاليل ومراقبين ومخاوف من بؤر وجدل حول التأمين

كشفت معطيات حصلت عليها “الصباح” عن شروع عدد من أندية القسمين الأول والثاني لكرة القدم في استعداداتها للموسم الكروي المقبل، دون إجراء تحليلات الإصابة بفيروس كورونا، ودون التقيد بالإجراءات الاحترازية.
وحسب المعطيات نفسها، فإن الجامعة والعصبة الاحترافية أنهتا مهام المراقبين الذين اعتمدتهم منذ استئناف المنافسات الكروية إلى غاية انتهاء البطولة، لتتبع احترام الأندية للبروتوكول الصحي والتدابير المتخذة، بالتنسيق مع السلطات، دون وضع تصور للمرحلة الحالية.
وشرعت أغلب الفرق الوطنية في استعداداتها، في غياب أي تقيد بإجراءات البروتوكول الصحي، إذ يسمح للاعبين بالمغادرة إلى منازلهم، بعد نهاية التداريب، إضافة إلى تغيير ملابسهم في مستودعات الملاعب، واختلاطهم بالمستخدمين، والعاملين في الأندية، كما أن الفرق تستقبل وكلاء لاعبين، وباعة أحذية، بشكل عاد، في مقرات إقامتها وفي الحصص التدريبية.
وقالت مصادر من الأندية إن بعض الفرق تستقبل لاعبين جددا، وتخضعهم لاختبارات تقنية وبدنية من أجل التعاقد معهم، دون إخضاعهم لتحليلات الإصابة بفيروس “كورونا”.
وأفادت المصادر أن جل الأندية لم تعد تخضع للتحاليل، منذ انتهاء المنافسات، ما يطرح علامات استفهام كبيرة، حول وجود حالات إصابة غير معروفة، ضاربة مثلا بالإصابات التي تم اكتشافها بالرجاء وحسنية أكادير بمجرد إجرائهما للتحاليل، والحالات العديدة التي يتم تسجيلها بأندية الهواة، التي مازالت تواصل التباري، وآخرها فتح الناظور، الذي سجلت به 11 حالة دفعة واحدة، قبل مباراته أمام نادي ورزازات أول أمس (الثلاثاء)، ما أدى إلى تأجيلها.
وإضافة إلى ذلك، يلف الغموض موضوع تأمين اللاعبين الذين يشاركون في الاختبارات مع الفرق، بحكم نهاية عقودهم مع فرقهم الأصلية، وتأخر تأهيلهم مع الأندية التي يريدون الانتقال إليها، خصوصا بسبب طول المدة الفاصلة بين نهاية المنافسات، وانطلاق عملية تسجيل اللاعبين، التي تم إرجاؤها إلى سابع نونبر المقبل.
وأجلت جامعة كرة القدم انطلاق فترة انتقالات اللاعبين إلى سابع نونبر، عوض 21 أكتوبر الجاري. وتنطلق البطولة في 20 نونبر المقبل، بالقسمين الأول والثاني، فيما ينتظر أن تنطلق بطولة الهواة في دجنبر.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى