fbpx
مجتمع

حافلات بالبيضاء “صنع بتركيا”

فازت شركات تركية بصفقة عمومية لتصنيع 500 حافلة للنقل العمومي، ضمن 700 حافلة بمواصفات محددة، تعهدت مجموعة التعاون للنقل بالبيضاء، بوضعها رهن إشارة شركة “ألزا” الإسبانية، المفوض لها تدبير قطاع النقل العمومي عبر الحافلات.

واضطرت مجموعة التعاون، التي ترأسها رئيسة جماعة المحمدية وتحوز فيها الجماعة الحضرية على الحصة الكبيرة، إلى طلب التصنيع الخارجي، بعد أن عجزت شركات في المغرب عن ذلك، واكتفت فقط بتصنيع 200 حافلة، ما أشار إليه مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر و الرقمي، في جواب في البرلمان عن الموضوع نفسه، حين تأسف عن إمكانية تغطية الطلب الداخلي على حافلات البيضاء، ما يحتم استيراد 500 حافلة.

وقال الوزير إنه “ليس من المعقول أن يواصل المغرب شراء الحافلات المصنعة بالخارج، كما أنه لا يصدر حافلات تنافسية في الأسواق الدولية، ذات جودة عالية مثل تلك التي قامت شركة “إريزار” بتجميعها أخيرا”، مجددا التزامه بدعم الصناعة المغربية للرفع من قدراتها وجودتها.

وستوفر شركة “إريزار” حافلات بطول 12 مترا، مثبتة على هيكل صلب، وتتسع لـ33 شخصا جالسين، وستزود بسلالم خاصة بالكراسي المتحركة.

وأكد منتخبون بالبيضاء توجه مجموعة التعاون إلى خدمات شركات تركية، لتوفير العدد المتبقي من الحافلات، في وقت تعهدت الشركة المقيمة في المغرب بتسليم 200 حافلة نهاية السنة الجارية.
وإلى حدود الآن، لم تعرف تفاصيل عن اختيار شركات من تركيا لتلبية الطلب الخارجي على حافلات البيضاء، إذ أوضح منتخبون أن حاملة المشروع (مجموعة التعاون) هي التي بادرت إلى اللجوء إلى تركيا، دون أن يطرح ذلك للمصادقة على المجالس المنتخبة المشكلة لعضويتها.

ووصلت القيمة الإجمالية لصفقة الشطر الأول من حافلات النقل العمومي 900 مليون درهم، دفعت بشكل تضامني من قبل الجماعات المحيطة بالبيضاء، التي ستستفيد مستقبلا من خدمات هذه الحافلات المدبرة من قبل شركة “ألزا”.

ووضعت مجموعة التعاون مواصفات محددة للحافلات كي تستجيب لعدد من المعايير الموافقة لتطلعات المواطنين، أبرزها هيمنة المساحات الزجاجية على الجوانب، مع تصاميم داخلية تمنع حصول أي حالات تخريب وتكسير، ثم توفير آليات لخفض الحافلات على مستوى الجزء الموجود بجهة المدخل، من أجل تسهيل ركوب النساء الحوامل وولوج الكراسي المتحركة وعربات الأطفال، بالإضافة إلى لوحات إلكترونية لتحديد الأماكن، ونظام كاميرات للمراقبة مزودة بأنظمة لتسجيل الصوت ذات دقة عالية، وقادرة على تخزين المعطيات لمدة ثلاثة أيام.

ي . س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى