fbpx
الأولى

«بوليساريو» تهدد «مينورسو» في الكركرات

زعيم الانفصاليين يتحدى الأمم المتحدة وينصب خياما في المعبر الحدودي

أطلقت قيادة “بوليساريو” تهديدات جديدة، بعد فشل محاولاتها الضغط على الأمم المتحدة، آخرها توجيه زعيمها، إبراهيم غالي، تهديدا خطيرا للبعثة الأممية في الصحراء المغربية “مينورسو”، ثم السماح لقوافل لاحتلال منطقة الكركرات، عبر نصب خيام بها.
وقال زعيم الانفصاليين، الثلاثاء، إنه “لا يمكن أن تتحول “مينورسو” إلى مجرد أداة”، في تهديد مباشر ورد على تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة، الذي حمله مسؤولية التوتر في المنطقة، سيما بعد أن سمح لقافلتين بالتوجه إلى الكركرات، في استفزاز جديد، هدفه قطع الطريق بين المغرب وموريتانيا.
وقررت “بوليساريو” إقامة مخيم على طول الطريق المؤدي إلى موريتانيا، مباشرة بعد تحذير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من أي محاولة لإغلاق معبر الكركرات، علما أنها لوحت بمسيرة احتجاجية من مخيمات الرابوني إلى المعبر، لشل الحركة التجارية والمدنية.
وتأمل بوليساريو في إحداث أزمة جديدة، في ظل تخطيطها لإغلاق معبر الكركرات الحدودي بين المغرب وموريتانيا في وجه الحركة التجارية بشكل نهائي، في وقت يستعد فيه مجلس الأمن الدولي لدراسة تطورات الملف، وإصدار قرار أممي بشأن التمديد للبعثة الأممية في الصحراء “مينورسو”، المرتقب أن تنتهي مهمتها في 31 أكتوبر الجاري.
وانتابت قيادة “بوليساريو”، في الآونة الأخيرة، حالة “هيجان”، بعد إعلان حشد أنصارها القادمين من مخيمات تندوف وموريتانيا أمام البوابة الحدودية للاحتجاج، وتعطيل حركة المرور البرية، تزامنا مع الحملة الإعلامية التي تخوضها لإغلاقه، علما أن الكركرات تعتبر منطقة منزوعة السلاح بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في 1991، الذي ترعاه الأمم المتحدة، والذي يعتبر الجدار، الذي شيده المغرب منتصف الثمانينات من القرن الماضي خطا لوقف إطلاق النار، حيث تنتشر القوات الأممية لمراقبة تنفيذه.
وليست هذه المرة الأولى التي تطلق “بوليساريو” تهديداتها، مع اقتراب مناقشة الملف في مجلس الأمن، إذ حشدت عناصرها في 2017 إلى حين صدور قرار مجلس الأمن الدولي آنذاك، ثم انسحبت لتتجنب إدانة رسمية من قبل المجلس، وظلت تلوح بإغلاقه كلما واجه ملف الصحراء أزمة جديدة.
يذكر أن “بوليساريو” تستعين بقطاع طرق مسلحين لمنع المرور بمنطقة الكركرات، وابتزاز السائقين، تحت أنظار أفراد من “مينورسو”، الذين يكتفون بالمراقبة ومنع التقاط الفيديوهات والصور الفوتوغرافية، كما يشجعون على قطع الطريق، سواء لابتزاز السلطات أو الحصول على الإتاوة، ما شجع المبحوث عنهم في قضايا جنائية على الالتحاق بصفوف قطاع الطرق، حتى أصبحت الكركرات نقطة سوداء لاختباء المجرمين.
خالد العطاوي

تعليق واحد

  1. لوقف تعنت البوليساريو وصنيعتهاالجزائر وتهديداتهما المتكررة بإغلاق ممر الگرگرات، يجب على المغرب -موازة مع التحركات الدبلوماسية- أن يبدي شئ من الحزم والصرامة اتجاه مثل هذه الاستفزازت لعصابات البوليساريو وأعوانه وتامين العبور نحو الجارة موريطانيا..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى