fbpx
حوادث

رجل أعمال ينجو من كمين مخدرات

أفرج قاضي التحقيق بابتدائية أكادير، مطلع الأسبوع الجاري، عن رجل أعمال قنيطري، بعدما أودعه السجن المحلي لأيت ملول 2، بعد ورود اسمه على لسان شخص زعم أنه صديق مقاول ثان سلمه 12 كيلوغراما من الشيرا لبيعها.
وقرر قاضي التحقيق عدم متابعة المقاول القنيطري، الذي أثار اعتقاله من قبل الشرطة القضائية لأكادير، العديد من الاستفهامات والتأويلات، خصوصا أن المفرج عنه، معروف في الأوساط الغرباوية، بإدارة مشاريعه العقارية وشركته المتخصصة في البناء. وقبل قرار قاضي التحقيق، القاضي بعدم متابعته، وطي ملفه نهائيا، وعدم استئناف النيابة العامة ضده، روج خصومه ومنافسوه في الميدان الذي يشتغل فيه، شائعات على نطاق واسع، تفيد أنه متورط في شبكة للاتجار الدولي في المخدرات، في حين أن الملف لا يتعلق بذلك.
وخلال التحقيق مع المتهم، قال إن المخدرات تعود إلى شخص ذكره بالاسم يتحدر من سيدي قاسم، ويملك مقلعا للأحجار، وأن رجل أعمال من القنيطرة يشترك معه، لكن خلال المواجهة لم يتعرف عليه، ما أكد للمحققين أن استناده غير صحيح، وفيه الكثير من الانتقام لخدمة أجندة منافسين لرجل الأعمال القنيطري. وروج خصومه قبل الإفراج عنه، معلومات غير صحيحة، وغاية في الخطورة، تفيد أنه تم إيقافه بسبب ورود اسمه ضمن شبكة الاتجار الدولي في المخدرات في قضية تتعلق بشحن حوالي 7 أطنان ونصف من المخدرات بإسبانيا.
وفي تطور لافت، أفرج قاضي التحقيق عن شخص ثان ورد اسمه عن طريق الوشاية في الملف نفسه، وهو ملف من صنع شخص أدين قضائيا بسنتين ونصف، ويتحدر من سيدي علال التازي، وكان يريد توريط أبرياء، لكن الحقيقة كانت أكبر من مزاعمه.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق