fbpx
حوادث

قتيل في تصفية حسابات بين بارونات

المتهم الرئيسي حاول قطع رأسه بساطور والهالك مبحوث عنه بتهمة محاولة القتل

أوقفت عناصر الدرك الملكي بسيدي علال البحراوي، بالتنسيق مع المركز القضائي بسلا، الثلاثاء الماضي، ثلاثة متورطين في قتل شاب عمره 22 سنة، بسبب خلافات حول العائدات المالية لترويج المخدرات بدوار زردال بجماعة بوقنادل، ولهم سوابق في المجال نفسه، وحاول المتهم الرئيسي قطع رأس الهالك باستعمال ساطور.
واهتزت الجماعة على وقع الجريمة، ليلة الأحد الماضي، ولاذ مرتكبها بالفرار، واختبأ ببيت بجماعة سيدي علال البحراوي التابعة لنفوذ دائرة تيفلت، إذ كان يستعد للحصول على المال من أحد أقربائه قصد الفرار إلى وجهة أخرى، لكن كمين الدرك أسقطه في حالة تلبس بتسلم ملابس والمبلغ المالي الخاص بتذكرة السفر، وبعدها سقط شريكاه بمحطة لسيارات الأجرة، بعد مشاركتهما في الجريمة البشعة.
وأوضح مصدر “الصباح” أن الجريمة، وقعت، نهاية الأسبوع الماضي، حينما التقى المتهم الرئيسي وشريكاه مع الهالك بسطح منزل أحدهم قصد اقتسام عائدات ترويج المخدرات، فنشب بينهم خلاف تطور إلى تبادل الاتهامات، فاستل المشتبه فيه السلاح الأبيض ووجه بواسطته ضربات قاتلة إلى الهالك محاولا قطع رأسه، وبعدها لاذ بالفرار، تاركا المجنى عليه وسط بركة من الدماء، فتوفي على الفور. ولم يكتف المتورط بذلك، بل وجه إليه ضربات أخرى في أنحاء مختلفة من جسده.
وانتقل محققو الدرك القضائي والترابي والتقني والعلمي بسرية سلا إلى مسرح الجريمة، ونقلوا الجثة بتعليمات من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، قصد إجراء تشريح طبي عليها، للتأكد من الأسباب الحقيقية للوفاة.
والمثير في الواقعة أن تحريات الدرك القضائي أظهرت أن الهالك كان مبحوثا عنه في واقعة محاولة قتل شاب، منذ أربعة أشهر، بشاطئ “مادام بيرنار” بالجماعة الحضرية لبوقنادل، بعدما استدرجته نادلة وجهت إليها تهمة المشاركة في محاولة القتل العمد، فانتقم منه خمسة أشخاص آخرين، من ذوي السوابق، كانوا ينتظرونه قصد تصفية حسابات معه، وحاولوا بتر أجزاء من يديه ورجليه، قبل أن تفشل مهمتهم، بعدما شرع في الصراخ بصوت عال، فلاذوا بالفرار.
وحينما وصل الضحية رفقة الفتاة إلى مكان صخري بالشاطئ، انبرى له المسلحون الخمسة وأحكموا قبضتهم عليه، وشرعوا في ضربه على الرجلين واليدين، ما تسبب في شل حركته، وعدم قدرته على الوقوف، وكان البحث مازال مستمرا عن سبعة متورطين آخرين ضمنهم ضحية نهاية الأسبوع، بعدما أثبتت الأبحاث صلته بالواقعة.

عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق