fbpx
وطنية

مديرية الثقافة بالحسيمة على صفيح ساخن

تعيش المديرية الإقليمية للثقافة بالحسيمة خلال الحجر الصحي على إيقاع مجموعة من الفضائح، التي أثارت جدلا كبيرا بسبب سوء التسيير، حسب كثيرين ممن وجهوا انتقادات إلى مديرتها.
ومن بين الفضائح التي هزت المديرية الإقليمية للثقافة بالحسيمة، أخيرا، استغلال ممتلكات وسيارة تابعة للخدمة من قبل زوج المديرة، الذي لا علاقة له بقطاع الثقافة، خارج أوقات العمل الرسمية ويومي نهاية الأسبوع وخلال العطل.
واعتبر عدد من الفاعلين أن المرحلة التي أوكلت فيها مهمة تسيير الشأن الثقافي بالمدينة للمديرية الإقليمية بالحسيمة تميزت بسوء التسيير والتدبير، كما طالب بعضهم بتدخل الوزارة الوصية.
وكانت أبرز الفضائح، التي هزت الشأن الثقافي بالحسيمة قبل عدة أسابيع، فوز ابنة المديرة الإقليمية لوزارة الثقافة في مسابقة نظمت عن بعد في مجال التصوير الفوتوغرافي، في إطار الأنشطة المنظمة في ظل تفشي وباء كورونا.
وأدى تورط المديرة الإقليمية للثقافة بالحسيمة في فضيحة المسابقة الثقافية عن بعد إلى إثارة جدل واسع أثار غضب العديد من الفاعلين في المجال، الذين اعتبروا ما حدث يندرج في سياق سوء التسيير، خاصة أنه يتم التعامل بمنطق الزبونية و”المقربين أولى”.
ومن أجل معرفة رد جيهان الخطابي، المديرة الإقليمية للثقافة بالحسيمة ومستشارة جماعية في المكتب المسير لبلدية الحسيمة عن حزب الأصالة والمعاصرة حول ما وجه لها من انتقادات بشأن استغلال ممتلكات تابعة لوزارة الثقافة والشباب والرياضة من قبل زوجها، وأيضا ما عرف بـ “فضيحة” فوز ابنتها في مسابقة نظمت عن بعد، قالت ل”الصباح” إن هذا يأتي “في إطار تصفية حسابات انتخابية”.
وأضافت الخطابي بشأن فوز ابنتها في المسابقة عن بعد “أخبرتني ابنتي أنها ترغب في المشاركة في المسابقة، لكنني رفضت في البداية، ثم تقدمت للترشح للمسابقة عن بعد دون علمي، لأتفاجأ بفوزها بعد اختيار اللجنة لما قدمته من أعمال ووضعتني أمام الأمر الواقع”.
وأوضحت المديرة الإقليمية للثقافة بالحسيمة قائلة “إن ابنتي البالغة من العمر ثماني عشرة سنة قدمت عملا جيدا حصل على “لايكات” حقيقية وليست وهمية مثلما أكده بعض من احتجوا بسبب عدم فوزهم”، مشيرة “لم يكن ممكنا أن أحرمها من الفوز، فقط لأنها ابنتي، فقد قدمت عملا جيدا بشهادة اللجنة، لكن للأسف كان رد الفعل صعبا رغم أنها تستحقها”.
وبشأن استغلال زوج جيهان الخطابي لسيارة الخدمة التابعة للمديرية الإقليمية للثقافة قالت إن الأمر لا أساس له من الصحة وأن زوجها يملك سيارته الخاصة، كما أنها لا يمكن أن تسمح باستغلاله ممتلكات تابعة للوزارة الثقافة والشباب والرياضة.
وأكدت الخطابي أن انتقادات توجه لها بشأن تسيير الشأن الثقافي، كما أنها لم تستغرب مطالبة البعض بإقالتها من منصبها، موضحة “سبق أن وجهت إلي كثير من الانتقادات بشأن التدبير للمجال، لكن الواقع هو عكس ذلك، فتجربتي في تسيير عدة أنشطة ثقافية منذ 2009 كانت وراء تعييني في منصب مديرية إقليمية للثقافة”.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق