fbpx
الأولى

تحت الدف

أطلق عبد الرحيم بوعيدة، منذ أن فقد مقعد رئاسة جهة كلميم واد نون، نيرانا مجنونة في جميع الاتجاهات. تهديد، ووعيد، لكنه لم يحرق إلا أوراق الظل التي بحوزته، وكشف مناورات سرية لفتح الأبواب الخلفية للجهة لدخول جهات يختلط لديها النضال بالخيانة، والسياسة بالابتزاز.
ووصل به الأمر حد إعلان “حركة تصحيحية” داخل التجمع الوطني للأحرار، بذريعة “نضال تاريخي”، منذ أن شد الرحال إلى حزب “الحمامة”، هاربا من التقدم والاشتراكية، في بداية الولاية الانتخابية الحالية، لكنه وضع نفسه أمام محاكمة شبابية أعدمت تاريخه السياسي.
وكشف لحسن السعدي، رئيس الفدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، في رسالة مطولة، بأن بوعيدة سقط في مستنقع “الانتقام يعمي البصر والبصيرة”، وورط نفسه في تصفية حسابات ومناورات بئيسة لضمان العودة إلى الرئاسة، وفتح قنوات حوار وتواصل مع أحزاب أخرى يشارك في اجتماعاتها، ويؤطر أنشطة هياكلها، ويخطط للانضمام إلى “الجهة الغالبة”، ولو كان الثمن دعاية ضد حزبه ورئيسه وتنظيماته الموازية.
ي. ق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق