fbpx
الأولى

السطو على أراضي سبع قبائل

تجري مصالح الداخلية تحقيقا في اتهامات بالسطو، تورط رئيس جماعة وبعض نوابه وموظفين بالتلاعب بوثائق أراضي سبع قبائل بمنطقة تازارين، التابعة لتراب إقليم زاكورة.
وكشف أعضاء قبائل أيت سيدي عبد الرحمان، وأيت كنون، وأزاخنيون، وأيت بلوك، وأيت سيدي علي، واتيتاون، وأيت مولاي بوعزة، عن مخطط يستهدف أراضيهم التي تفوق مساحتها 600 هكتار.
وسجل بيان استنكاري يحمل توقيعات ممثلين عن القبائل السبع، محاولة الأشخاص المذكورين حيازة الأرض المسماة “تمغرغرت”، في خرق صارخ لمقتضيات محضرين موقعين على التوالي في 9 ماي 2002 و2 نونبر 2018، كان الرئيس الحالي من الموقعين عليهما، مع أنه لا ينتمي لأي من القبائل صاحبة الحق في الأراضي. وتهدد تلاعبات المنتخبين بإشعال فتيل صراع من شأنه تهديد السلم الاجتماعي في المنطقة، إذ تتهمهم القبائل المذكورة بمحاولة الترامي على أراضيهم بواسطة مطلب مفبرك يحمل رقم 28.4092، وباستعمال تحديد إداري قدم أواخر 2019، بإيعاز من الرئيس وأتباعه، وذلك بالشطط في استعمال السلطة، وفي خرق لمقتضيات الشفافية والوضوح التي أمر بها الملك لمعالجة مشاكل الأراضي السلالية.
ورفضت الداخلية إقامة مشروع وضعته الجماعة فوق أرض القبائل المذكورة، بعدما تبينت خروقات في مشاريع ومرافق سابقة، وصلت حد تحويل ملكية قطع منها إلى ملكية منتخبين وأقاربهم واستعمال وثائق عقارية تخص الأرض المسماة “بركيك”، في أماكن أخرى كما هو الحال في تفويتات همت أراضي “إنرارب” و”مزارع المرابطين” و”أيت سيدي عبد الرحمان”، باستعمال مسميات جديدة مثل “تكلفين” و”أنوار” و”مزارع تساخت”.
ويواجه رئيس المجلس الجماعي لتزارين ومن معه، تهما باستعمال التدليس لإجراء تسليمات غير قانونية ودون سند للأراضي السلالية، بالتواطؤ مع أحد نوابه الذي كان يشغل منصب وكيل لأراضي الجموع الخاصة بقبيلة أيت مولاي بوعزة، لوضع مشاريع مرفقية فوق أراضي القبائل الغاضبة، كما الحال بالنسبة إلى دار الطالبة ودار الطالب ودار الصانعة وفضاء الذاكرة التاريخية والمجزرة البلدية ومشروع ثانوية بدر، ما شكل تراميا على ملك الغير دون أخذ الإذن من أصحاب الحقوق.
وتكشف شكايات ووثائق حصلت “الصباح” على نسخ منها، استصدار شهادة ملكية باستعمال شهود زور لتجريد القبائل السبعة المذكورة من أراضيها، خرقا لمحاضر أنجزت تحت إشراف مصالح الإدارة الترابية.
واتهمت القبائل المذكورة الرئيس بإصدار أمر بإقامة مطرح عمومي انتقاما من مستغليها مع محاولات حفر آبار من أجل سقي ضيعات البطيخ الأحمر (الدلاح) على أراض تم السطو عليها في منطقة “عند الشور”.
وطلبت القبائل الغاضبة، في وقت سابق، من وزير الداخلية، التدخل العاجل لفتح تحقيق لحماية أصحاب الأراضي من جبروت مافيا العقار والمتواطئين معها، من المنتخبين والوكلاء والنواب السلاليين.

ياسين قُطيب

تعليق واحد

  1. شوفوا بلى ما تقولو عندكم ولا دارتوا .
    اصلا الاراضي ديال قبيلة ايت مولاي بوعزة الشرفاء بتازارين.وهذه القبائل الست التي تدعي ان الارض ارضها ،ماهيا الا كذب و بهتان وهم من يغتصبون ارضنا .
    نحن نمتلك الوثاىق ونمتلك التسليمات وكل ما صرح به صاحب المقال لا اساس له من الصحة .
    ونتمنى ان نتواصل مع جريدة الصباح لتنوير الراي العام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق