fbpx
حوادث

التحقيـق مـع برلمانـي مـن “بيجيـدي”

أصغر نائب بفريق ״المصباح״ متهم بالاعتداء على عون سلطة

تحقق النيابة العامة مع نائب برلماني من فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، بناء على شكاية رفعها ضده عون سلطة، برتبة “مقدم”، يشتغل بقيادة جماعة للا ميمونة، التي حطمت، في وقت سابق، الرقم القياسي في انتشار كورونا.
ومن المنتظر أن يمثل النائب البرلماني، وهو أصغر نائب في الفريق، الذي يتصدر المشهد النيابي بالمؤسسة التشريعية، أمام أنظار وكيل الملك بابتدائية سوق أربعاء الغرب بإقليم القنيطرة، للاستماع إليه بشأن شكاية رفعها ضده عون سلطة، يتهمه فيها بالسب والقذف. وقبل ذلك، استمع درك للا ميمونة إلى البرلماني، الذي فاز بمقعد ضمن اللائحة الوطنية للشباب، وأنجز محضرا في موضوع الشكاية، قبل إحالتها على النيابة العامة بابتدائية سوق أربعاء الغرب، التي شرعت في الاستماع إلى نائب الأمة، الذي يرأس، في الوقت نفسه، جماعة للا ميمونة.
وبدل أن يترك إخوان بنكيران التحقيقات في شأن واقعة السب والقذف، تأخذ مجراها العادي والطبيعي، في المنظومة القضائية، سارعوا إلى تسفيه الدعوى القضائية، واصفين إياها بـ “الكيدية” و”الملفقة” من قبل عون السلطة.
وأعلن حزب العدالة والتنمية بإقليم القنيطرة دعمه المطلق واللامشروط، ومساندته للنائب البرلماني، جراء “الاستهداف الممنهج والبئيس”، مستنكرا “الشكاية الكيدية المقدمة، من قبل عون سلطة بمساندة قائد قيادة للاميمونة”.
وتعليقا على ملف البرلماني، الذي وصل صداه إلى المقر المركزي للعدالة والتنمية بالرباط، وإلى الفريق النيابي، الذي ينتمي إليه، قال حميد الصياد، عضو الهيأة الوطنية للدفاع عن المال العام بالمغرب، “للقضاء الكلمة، ولا تهم إلا الحقيقة، أما المثول أمام القضاء فهي قمة الديمقراطية، التي أوصلت البرلماني إلى نيل مقعده في المؤسسة التشريعية، ورئاسة جماعة للاميمونة”.
واستنادا إلى مصادر من العدالة والتنمية، فإن علاقة البرلماني، رئيس جماعة للاميمونة، والسلطة المحلية، ساءت كثيرا، منذ أن تحدث، تحت قبة البرلمان، عن أسباب وحقيقة تحول الجماعة، إلى بؤرة لانتشار فيروس كورونا، وتحميله المسؤولية إلى السلطات المحلية، في شخص قائد القيادة، المعين حديثا، والقادم من إقليم ميدلت. ونفى البرلماني، في اتصال مع “الصباح”، سب عون السلطة، معتبرا جره إلى القضاء “رد الصرف ليه”، وانتقاما مما باح به من أسرار تحت قبة البرلمان، بخصوص الأسباب التي أدت إلى تحويل الجماعة لبؤرة وبائية.
وانطلقت شرارة الخلاف بين الطرفين، عندما قطع عون السلطة الطريق أمام شاحنات مقاول مكلف بإنجاز طرق للاميمونة، في إطار المخطط الإستراتيجي للإقليم، وعرقلة مرورها، لمدة ساعة، ما احتج عليه رئيس الجماعة، واصفا الأمر بـ “عرقلة إتمام مشروع دشنه الملك”، وهو الأمر الذي لم يرق قائد المنطقة.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق