fbpx
وطنية

إعادة تعيين عدو بنكيران عاملا

عين عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية بداية الأسبوع الجاري، عزيز دادس، عاملا بالنيابة على رأس عمالة مقاطعات أنفا البيضاء، وهو المكان الذي ظل شاغرا منذ إعفاء رشيد عفيرات في 13 يونيو الماضي، بسبب سوء تدبيره لملف المحافظة على التراث التاريخي والمعماري بالبيضاء، حسب بلاغ لوزارة الداخلية.
وعلمت «الصباح»، من مصدر مطلع في وزارة الداخلية، أن تعيين دادس، الذي كان بنكيران يكن له كرها شديدا، واعترض على تعيينه في أكثر من مرة عندما كان رئيسا للحكومة، وكان وراء الإطاحة به من عمالة المحمدية، جاء في سياق حرب الوزارة على «كوفيد 19»، الذي انتشر بسرعة في البيضاء.
ورغم الحرب التي شنها بنكيران عليه عندما كان يقود الحكومة لأسباب فاحت منها روائح انتخابوية، وصلت إلى حد إعفائه من منصبه على رأس عمالة المحمدية، فإن وزارة الداخلية ظلت متشبثة به، وألحقته بالإدارة المركزية، وأسندت له عدة مهام، أبرزها تولي قطب العلاقات مع البرلمان في ديوان عبد الوافي لفتيت.
ويعرف دادس، المعروف بهدوئه، وعلاقاته الممتازة مع البرلمانيين، جيدا تضاريس البيضاء، التي سبق أن اشتغل بها عاملا على درب السلطان الفداء، وهو المنصب الذي عين فيه، قادما من برشيد التي كان يشغل بها باشا، لتتم ترقيته مباشرة إلى منصب عامل.
وسيتولى دادس إدارة شؤون عمالة مقاطعات أنفا البيضاء بشكل مؤقت، إلى حين تعيينه رسميا في مجلس وزاري ضمن سلسلة تعيينات قد تطول ولاة وعمالا جددا، وملء ما تبقى من العمالات الشاغرة، نظير إقليم مولاي يعقوب الذي مازال مقعده شاغرا منذ وفاة العامل نور الدين عبود مع بداية انتشار وباء كورونا.
ومازال الإقليم نفسه، يدار بالنيابة من قبل محمد فاضل، الكاتب العام، الذي من المرتقب أن تتم ترقيته في حركة التعيينات والتنقيلات المقبلة، التي أرجأتها الوضعية الوبائية في بلادنا إلى وقت لاحق.
وأخرجت الداخلية جمال الرايس، العامل السابق لطرفاية، من «كاراج»ّ الوزارة، وعينته مؤقتا في ولاية البيضاء الكبرى، من أجل تقديم «يد العون» في محاربة فيروس كورونا.
وقبل ذلك، استعانت الداخلية بخدمات العديد من عمال «الكاراج»، وأعادت تعيينهم في المدن التي اشتغلوا فيها، ضمنهم حنان التيجاني، العامل السابق على عمالة الحي الحسني.
ولم تستبعد مصادر «الصباح»، أن تستدعي وزارة الداخلية عمالا أحيلوا، أخيرا، على التقاعد، قصد الاستفادة من تجربتهم المهنية، في سياق حربها المتواصلة على «كوفيد 19».
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى