fbpx
حوادث

التحقيق في وفاة طفلة خنقتها حبة عنب

لم ينته قسم التواصل بالمديرية الجهوية للصحة بجهة طنجة-تطوان، إلى حدود كتابة هذه السطور، من إعداد مشروع بلاغ يوضح فيه ملابسات وفاة طفلة مختنقة أمام باب مركز صحي بشفشاون، بعد ابتلاعها حبة عنب.
وتعبت “الصباح” منذ أول أمس (السبت) وصباح أمس (الأحد) من إيجاد شخص في وزارة الصحة يتحدث إليها عن كارثة صحية وقعت مساء الجمعة الماضي، حين لم تجد طفلة تبلغ من العمر سنة وشهرين من يسعفها ويزيل حبة العنب التي التصقت بحلقومها، وحبست مداخل ولوج الأوكسحين حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، أمام البوابة الموصدة للمركز الصحي.
ولم تجد المديرية الجهوية للصحة، طيلة 38 ساعة منذ وقوع الحادث إلى صباح أمس (الأحد)، 7 دقائق لتحرير بلاغ توضح فيه ملابسات حادث مأساوي تناقلته وسائل الإعلام الوطني والدولي على نطاق واسع، قالت إن المغرب مازال يموت فيه الأطفال مختنقين بحبات العنب. ورغم محاولات الاتصال أمس (الأحد) بالمسؤولة عن قسم التواصل بالمندوبية، ظل هاتفها على الوضعية نفسها، خارج التغطية الآن، ويرجى الاتصال لاحقا.
وقرر عبد الحفيظ أفريو، والد الضحية جنات أفريو الطفلة، المتحدر من دوار أفريون التابع لجماعة أمتار بإقليم شفشاون، دفن ابنته، دون أن يفهم ماذا وقع على وجه التحديد، وكيف يمكن أن تزهق روح صغيرة أمام مركز صحي عمومي يشتغل دون أطر صحية.
وقال شهود عيان تابعوا وقائع الحادث الذي صور بفيديو تدوول على نطاق واسع، إن ابتلاع الطفلة لحبة العنب وقع حوالي الساعة السادسة من مساء الجمعة، حين توصل الأب باتصال هاتفي من زوجته، مؤكدة له أنها متوجهة من المنزل الذي يكتريه بمركز أمتار إلى المركز الصحي.
وأضافت المصادر نفسها أن الطفلة جنات لفظت أنفاسها الأخيرة، بسبب غياب الأطر الطبية والتمريضية عن المركز الصحي، الذي أقفل أبوابه دون تقديم أية إسعافات للهالكة، ما أستدعى تدخل أحد الأشخاص الذي بادر بالاتصال بسيارة الإسعاف التي نقلتها إلى مستوصف الجبهة، غير أنها توفيت في الطريق.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى