fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: كرة استثنائية

بغض النظر عمن يسير البطولة: هل الجامعة أم العصبة الاحترافية؟، فإن هناك خللا كبيرا في تسيير هذه البطولة، كيف؟
أولا، بعد إعلان استئناف المنافسات، قال الرئيس فوزي لقجع إنه سيشرف شخصيا على البرمجة، وسيفرض احترامها، وإن الموسم الكروي سينتهي في 15 شتنبر، لكن الواقع يقول شيئا آخر، وإن البطولة قد تستمر إلى نهاية أكتوبر، أو بداية نونبر.
يمكن تقبل تأخر أسبوع أو أسبوعين، لكن ليس شهرا، وهذا يعني أن الرئيس وضع سيناريو استئناف المنافسات، وتحدث عنه بثقة كبيرة في النفس، دون أن تكون لديه معطيات دقيقة، لذا فالسؤال هو: كيف تدبر الجامعة بطولة احترافية تكلف الملايير من المال العام، وتتخذ فيها قرارات مصيرية، دون أن تكون لديها دراسة علمية؟
ووضعت الجامعة بروتوكولا صحيا للمنافسات، تبين في ما بعد أنه يتناقض كليا مع بروتوكول وزارة الصحة، وأنه ساهم في تحول الأندية إلى بؤر وبائية، ما يطرح علامات استفهام حول الجهة التي أعدت هذا البروتوكول، وهل هو ثمرة دراسة علمية؟ أو تم نقله عن اتحادات أجنبية؟
ثانيا، بمجرد ما عادت الأندية إلى أجواء المنافسة، وبدأت تستعيد إيقاعها، فرضت عليها الجامعة عطالة شهر، مثل الرجاء ووداد تمارة والمغرب الفاسي وشباب المحمدية وشباب الحسيمة واتحاد الخميسات، رغم أنه كانت هناك فرص أخرى لاستمرار المنافسة واحترام تكافؤ الفرص، لكن الجامعة اختارت الحل السهل، وهو توقيف البطولة.
ثالثا، الطريقة التي تم بها تدبير نهاية الموسم الجاري، لن تؤثر على الفرق وإيقاعها، وعلى اللاعبين والانتدابات، بل ستدمر الموسم المقبل أيضا، ليبقى السؤال: كيف لجهاز عجز عن تدبير البرمجة في مواسم عادية، مثل الموسم الماضي، أن يدبرها في موسمين استثنائيين، بكل المقاييس؟
مستحيل.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى