fbpx
حوادث

أحداث شغب ليلة عاشوراء

تحولت شوارع وأزقة الجديدة ليلة السبت والأحد، إلى ساحة حرب حقيقية بعدما عمد الأطفال والشباب إلى إضرام النيران في العجلات المطاطية وسط الشوارع للاحتفال بما يسمى «الشعالة »، واستخدام المفرقعات والشهب الصناعية التي تحدث دويا مرعبا.
وزرعت هذه المظاهر، التي رافقتها أعمال شغب وإلحاق خسائر مادية بملك الغير، الرعب في نفوس المواطنين، الذين قضوا ليلة بيضاء على دوي انفجار المفرقعات إلى حدود الساعات الأولى من صباح الأحد الماضي. واضطرت عناصر الوقاية المدنية إلى التدخل في عدة مناسبات، بشاحنات الإطفاء من أجل إخماد النيران، التي أضرمت بالعجلات المطاطية، ومعززة بالعناصر الأمنية وأفراد القوات المساعدة.
و تعرضت دورية لقائد الملحقة الإدارية الخامسة وأعوانه بشارع النصر للرشق بالحجارة من قبل قاصرين، بعدما تم منعهم من إضرام النار بالشارع ذاته، الذي يعرف حركة دؤوبة للسيارات المتوجهة لمركز سيدي بوزيد.
وأوضحت المصادر ذاتها أن من بين الخسائر المادية، التي أحصيت في ليلة عاشوراء بعاصمة دكالة تكسير زجاج حافلتين للنقل الحضري على مستوى جبران خليل جبران، وإصابة بعض الركاب بشظايا المفرقعات رمى بها بعض القاصرين.
وخرج المئات من الأطفال والشباب للاحتفال بليلة عاشوراء، إذ لم يكتفوا بإضرام النار في العجلات واستخدام المفرقعات، بل قاموا بتخريب الممتلكات.
أحمد سكاب (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى