fbpx
الأولى

مقاه تفرض ضريبة كورونا!

تستخلصها من الزبناء دون علم السلطات المحلية والجبائية

استغرب مسؤولون بجهة البيضاء سطات تداول فواتير صادرة عن مقاه ومطاعم بالبيضاء تتضمن رسما جبائيا جديدا تحت اسم “كوفيد أسيست”، يؤدي الزبون بموجبه مبلغا ماليا يتراوح بين درهمين و76 سنتيما وثلاثة دراهم، دون تحديد الخدمات التي تقع تحت هذا الرسم، ودون توضيح من أصحاب المحلات.
ونفى عضو بمجلس جهة البيضاء، في حديث لـ”الصباح”، علمه بهذا الرسم الذي اطلع عليه أول مرة، حين أرسلت له الجريدة نسخة من فاتورة احتفظ بها زبون، بعد تسلمها من مقهى يوجد بفضاءات الاستراحة بمطار محمد الخامس الدولي بعمالة النواصر، التابعة ترابيا للجهة.
وقال العضو إن ما حدث هو من إبداع صاحب المقهى، ولا أساس له من القانون، خصوصا في الشق المتعلق بإقرار الرسوم الجبائية.
ويقصد بالرسم، حسب الاسم، مجموع الخدمات الموازية التي يقدمها المقهى، أو المطعم، للحماية من فيروس كورونا المستجد، مثل تعقيم الطاولات والكراسي بمواد خاصة، وتوفير المناديل الورقية، وجهاز قياس الحرارة، ومختلف الأجهزة المثبتة أمام المحل التي توفر الأمن والسلامة الصحية للزبون.
وهي المرة الأولى التي يلجأ فيها أصحاب المقاهي إلى ابتزاز مالي صريح من هذا النوع للزبناء، في الوقت الذي تسامح عدد منهم في الزيادات غير المشروعة في أسعار المشروبات والمأكولات المقدمة في هذه المحلات، مباشرة بعد قرار السماح باستئناف أنشطة هذا النوع من الخدمات، في إطار المرحلة الأولى من التخفيف من لحجر الصحي.
ولجأ عدد من أصحاب المقاهي إلى تغيير أسعار قوائم المشروبات والمأكولات ووجبات الفطور، بإضافة مبالغ ما بين درهمين و5 دراهم في المشروب، وزيادات أخرى في أطباق المأكولات، دون أن يسجل الزبناء أي ملاحظات أو احتجاج، واعتبروها مساهمة منهم في مصاريف خدمات التعقيم والوقاية وإجراءات التباعد الاجتماعي، واحترام طاقة استيعابية لا تتجاوز 50 في المائة.
وقال مصدر من مجلس المدينة إن فرض رسوم ضريبية على الزبناء يعتبر خرقا للقانون، إذ لا يمكن سن أي رسم محلي دون اقتراح ودراسة من السلطة المنتخبة والمصادقة عليه في دورة جماعية رسمية، وإصدار مقرر جبائي به، تطلع عليه وزارة المالية وتضعه في قوائمها المحاسباتية.
وأكد المصدر نفسه أن لجوء بعض المحلات والمطاعم والمقاهي إلى مثل هذه الرسوم لتغطية مصاريف خدمات التعقيم والوقاية، يعد باطلا، ويستجوب المراقبة والزجر من قبل السلطات المسؤولة.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى