fbpx
الأولى

البطولة… غاريدو يخلط الأوراق

المنافسة تنطلق من جديد والرجاء ليس المنافس الوحيد والوداد يدفع الثمن

اختلطت أوراق البطولة الوطنية لكرة القدم، بعد مواصلة الوداد نزيف النقاط، بهزيمته أمام مضيفه نهضة بركان بهدفين لواحد، أول أمس (الخميس) في مؤجل الدورة 20.
وبات الوداد، الذي تجمد رصيده في 37 نقطة، مهددا بخسارة الصدارة، إذا فاز الرجاء، الثاني ب36 نقطة، على أولمبيك آسفي، اليوم (السبت)، في آخر مباراة مؤجلة بملعب محمد الخامس بداية من السادسة.
وحتى في حال التعادل، سينتزع الرجاء الصدارة، مستفيدا من امتياز فوزه في ديربي الذهاب بهدف لصفر.
وحرك تعثر الوداد أيضا أطماع فرق أخرى، صارت لها حظوظ وافرة في المنافسة على اللقب، وفي مقدمتها نهضة بركان، الذي بات على بعد نقطة واحدة من الصدارة، ومولودية وجدة والفتح الرياضي، اللذان يتأخران بنقطتين.
وينتظر أن تستغل أندية المطاردة الوضع المهزوز للوداد، بقيادة المدرب كارلوس غاريدو، الذي تسبب في فوضى تقنية كبيرة في الفريق، جعلته يفقد الكثير من مقوماته، بغض النظر عن خسارة النقاط.
ويعد الوداد أكثر فريق لم يستفد من توقف المنافسات الكروية، إذ رفض غاريدو برمجة أي مباراة إعدادية، ما حرمه من فرصة الوقوف على مؤهلات لاعبيه، وزيادة التنافسية والانسجام بينهم، سيما أن الفريق يضم في صفوفه لاعبين لم يلعبوا طيلة الفترة السابقة، مثل محمد رحيم وعادل الرحيلي وجونيور غباغبو ويحيى عطية الله ونجم الدين إبراهيم وزهير المترجي وهيثم البهجة وكزادي كاسانغو ويوسف شينة وعيسى سيدوي وبدر كدارين وسفيان كركاش وأيوب المدن، وآخرين عائدين من الإصابة، وكانوا في حاجة إلى مباريات إعدادية لاستعادة جاهزيتهم، خصوصا صلاح الدين السعيدي.
ورغم علمه بالاستحقاقات التي تنتظره وضغط البرمجة، فإن غاريدو لم يبذل أي مجهود لتأهيل هؤلاء اللاعبين، وإعدادهم للمرحلة الحاسمة من الموسم، كما خسر في ظرف حساس جهود لاعبين آخرين، مثل بديع أووك وعبد اللطيف نصير.
وخلافا للمواسم السابقة التي منح فيها الوداد الفرصة للاعبين الشباب، مثل بدر كدارين وأشرف داري ورضا التاكناوتي وأيمن الحسوني وزهير المترجي، فإن غاريدو لم يستعن بأي لاعب في فريق الأمل، بل لم يمنح أي دقيقة للاعبين العاطلين، وعدد من الوافدين الجدد، لاكتساب التنافسية، سواء في المباريات الإعدادية، أو الرسمية.
وعرف غاريدو بسوء تدبير التركيبة البشرية في الفرق التي أشرف عليها، إذ تورط في خلافات مع نجوم الرجاء محمود بنحليب وعبد الإله الحافظي وأنس الزنيتي، ما أدى إلى إقصائه على يد نجم الساحل التونسي في الكأس العربية، لتتم إقالته، بعد ذلك.
وعكس الوداد، تنعم الفرق المنافسة له، باستقرار تقني، كما استغلت الفترة الماضية لإعداد نفسها للمباريات الحاسمة على نحو أفضل.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق