fbpx
وطنية

طنجة وفاس تحت الحصار

عاد الحصار من جديد إلى عمالتي طنجة أصيلة وفاس، إذ أعلنت الحكومة حجرا جزئيا عليهما، بسبب تطور الحالة الوبائية. ويفرض الحصار ضرورة التوفر على رخصة استثنائية للتنقل من وإلى المدينتين، ومنع جميع أشكال التجمعات بهما، وإغلاق محلات تجارة القرب والواجهات التجارية الكبرى بعد العاشرة مساء.
وشدد السلطات العمومية، المراقبة على الأحياء الموبوءة، إذ سيتم إغلاق المنافذ المؤدية إليها عبر أحزمة أمنية، واشتراط رخصة استثنائية للتنقل من وإلى الأحياء المعنية بالإغلاق، مسلمة من قبل السلطات المحلية، بالإضافة إلى إغلاق الحمامات ومحلات التجميل.
ومن التدابير الأخرى المفروضة من قبل الحكومة، ابتداء من مساء أمس الأربعاء، على عمالتي طنجة أصيلة وفاس، إغلاق المطاعم على الساعة الحادية عشرة مساء، وإغلاق الفضاءات الشاطئية والحدائق العمومية، إضافة إلى إغلاق قاعات الألعاب والقاعات الرياضية وملاعب القرب، وكذا تقليص الطاقة الاستيعابية لوسائل النقل العمومي إلى 50 في المائة. وأما بالنسبة إلى الأحياء المعنية بالإغلاق، والتي تعرف انتشار الوباء، فقررت السلطات، إغلاق محلات تجارة القرب والواجهات التجارية الكبرى، والمقاهي والمطاعم على الساعة الثامنة مساء، إضافة إلى إغلاق أسواق القرب على الساعة الرابعة عصرا.
من جهة أخرى، سجلت المملكة في آخر الأرقام المعلن عنها، 1021 حالة إصابة مساء أول أمس (الثلاثاء)، و16 حالة وفاة، 86 بالمائة منها سجلت بأربع جهات، (البيضاء سطات، طنجة تطوان الحسيمة، فاس مكناس، مراكش أسفي)، و73 بالمائة منها بمدن البيضاء وطنجة وفاس ومراكش، وبلغ عدد الحالات المؤكدة في صفوف المخالطين 73 بالمائة، بينما وصل عدد المخالطين رهن التتبع إلى حدود الساعة 17446 شخصا. وأما بالنسبة إلى معدل الإصابة بالمدن، فتأتي البيضاء وفاس على رأس القائمة بـ 11 حالة لكل 100 ألف، تليهما طنجة بـ 9 حالات، ومراكش بـ 7 حالات.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق