fbpx
حوادث

مواجهة بالسيوف ورشق الدرك بالبيضاء

عاشت منطقة الهراويين، صباح، السبت الماضي، حالة من الهلع، بسبب مواجهة عنيفة بين أفراد عصابتين، من بينهم ملثمون، استعملت فيها أسلحة بيضاء، أسفرت عن سقوط جرحى، بعضهم نقل في حالة خطرة إلى المستعجلات.
وأكدت مصادر “الصباح”، أن المواجهة استنفرت عناصر الدرك الملكي، بحكم أنها حدثت بمنطقة تابعة لنفوذها، ولدى تدخلها للسيطرة على الوضع واعتقال المتورطين، تمت مواجهتها بالحجارة من قبل الجانحين، قبل أن يفروا صوب وجهة مجهولة، مبرزة أن التحريات ما زالت متواصلة لتحديد مكان وجودهم واعتقالهم.
ويتبادل أفراد العصابتين عداوة وكراهية منذ فترة، وصلت إلى حد الدخول في مواجهات عنيفة بأسلحة بيضاء وشن حملات انتقامية تستهدف كل طرف، نتيجة تصفية حسابات، ومحاولة كل طرف فرض سيطرته، رغم أن أغلب عناصر العصابتين تقطن بالمنطقة نفسها.
وانطلقت شرارة هذه المواجهة، عندما تربص أفراد العصابة الأولى، بزعيم العصابة المنافسة، واعتدوا عليه جسديا منتصف ليلة عيد الأضحى، ووجهوا له طعنة تسببت له في جرح خطير في قدمه، انتقاما منه، قبل أن يغادروا المكان.
واستنجد الضحية بأفراد عصابته، فقرروا الانتقام، إذ وضع كل فرد لثاما على وجهه لإخفاء هويته، وتوجهوا صوب منزل زعيم العصابة الأولى، فطرقوا بابه بالقوة، محاولين اقتحامه، قبل أن يطالبوا منافسهم بالنزول لمواجهتهم، بعد الاحتماء بأفراد أسرته، ولما حاول شقيقه تهدئتهم والتأكيد على أنه غير موجود بالمنزل، تمت مهاجمته والاعتداء عليه جسديا، موجهين له طعنات بأسلحة بيضاء.
واستنجد سكان الحي بعناصر الدرك الملكي، خوفا من أن يتطور الهجوم إلى مواجهات عنيفة، إلا أنه بمجرد حلولها بالمنطقة، حتى فوجئت بتعرضها لهجوم من قبل الملثمين، الذين لم يتقبلوا الأمر، فشرعوا في رشقها بالحجارة، ما فسح لهم المجال للفرار.
ونقل شقيق زعيم العصابة الثانية، في حالة حرجة إلى المستعجلات، حيث خضع للإسعافات الأولية، في حين باشر مسؤولو الدرك تحريات في النازلة، بالاستماع إلى شهود للوقوف على ظروف هذه المواجهة، وتحديد هوية الأطراف المتحاربة، قبل أن يشنوا حملة بالمنطقة لاعتقالهم.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق