fbpx
الأولى

“بيجيدي” يضع لفتيت في “الجيب”

ضغط لعدم تغيير القوانين الانتخابية ودعا لتعميم اللائحة والتحكم في تسجيل الناخبين

قرر قادة العدالة والتنمية، التحكم في مصير أطول مسلسل انتخابي ينتظر تنظيمه في 2021، على مستوى انتخاب أعضاء المجالس الترابية البالغ عددهم 32 ألفا، من البلديات والمقاطعات، والأقاليم والعمالات، والجهات، والغرف المهنية والمأجورين، وانتخابات ” الكبار” لتشكيل مكاتب ورئاسة المجالس، وانتخاب أعضاء مجلس المستشارين البالغ عددهم 120 عضوا، فانتخاب 395 عضوا بمجلس النواب، وفق ما أكدته مصادر ” الصباح”.
وأفادت المصادر أن قادة ” بيجيدي” وضعوا عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، في ” الجيب”، مدعين أنهم معه ” سمن على عسل” وفي علاقة جيدة مع من يمثل ” الدولة العميقة”، وبذلك سيوافق الوزير والساهرون على سير العمليات الانتخابية على مضامين مذكرتهم التي وضعوها فوق مكتب لفتيت، دون إجراء تعديلات جوهرية على القوانين الانتخابية التي ساعدتهم على تدبير عشرات المدن الكبرى، وترؤس الحكومة لولايتين، ويطمعون في تدبير الثالثة.
وأكدت المصادر أن قادة حزب ” المصباح” روجوا عن أنفسهم أنهم أصبحوا رقما يصعب محوه من الخريطة الانتخابية، وتعول عليهم الدولة لتأطير المواطنين خاصة الشباب منهم لاستقطابهم قصد ضمان مشاركتهم السياسية بكثافة في الانتخابات، في إطار ” إسلام سياسي معتدل”، والحيلولة دون انخراطهم في التنظيمات الدينية المتطرفة.
و حرص ” إخوان” سعد الدين العثماني، على التشبث في مذكرتهم بأهمية مساهمة الحزب في التسجيل الجماعي للشباب إلكترونيا في اللوائح الانتخابية، وهو ما رفضه الاتحاد الاشتراكي بشدة متهما ” بيجيدي” باستغلال عملية التسجيل الجماعي في قوائم لوائح الناخبين، لضمان الأصوات بشكل مسبق من خلال اللعب على العاطفة عبر تقديم خدمة وتقريبها لشباب غير متحمس أصلا للتصويت، ما يجعله محرجا فيضطر إلى منح صوته لمرشحي حزب ” المصباح”.
وبخلاف ما طلبه 30 حزبا بتغيير نمط الاقتراع من اللائحة إلى الفردي الأحادي، أو على الأقل تخفيض عتبة توزيع المقاعد على الفائزين من 6 في المائة من الأصوات المعبر عنها إلى 3 في المائة فقط، دعا العدالة والتنمية، وزير الداخلية، إلى تعميم نمط الاقتراع باللائحة على الجماعات التي يتجاوز عدد سكانها 20 ألف نسمة، ما يعني إلغاء التصويت الفردي في القرى.
ودعا الحزب الذي يتحكم في الانتخابات الجماعية بالمدن، إلى تقليص النخب القروية التي تستحوذ على حصة الأسد في عدد المنتخبين ب23 ألفا و891 ، وهو ما يماثل 76 في المائة من مجموع المنتخبين على المستوى الوطني، والرفع من عدد المنتخبين بمجالس الجماعات بالوسط الحضري الذين لا يتجاوز عددهم حاليا 7598، أي 24 في المائة من إجمالي المنتخبين، دون احتساب مئات منتخبي الغرف المهنية.

أحمد الأرقام

تعليق واحد

  1. ما تقوم به النهضة في تونس يقوم به الحزب الحاكم في المغرب. الغنوشي نوض الحقوق فرؤوس التوانسة. تسللت عناصره إلى مفاصل الدولة. فهو الآمر الناهي في الساحة السياسية. ويعمل لاجندة خارجية. انهم من طينة واحدة. ولاءهم لجماعة الإخوان المتأسلمين والجهات خارجية معادية لكل ما هو عروبي وإسلامي. وليس للدولة. أناس استغلوا ظروف الربيع العربي. وحققوا ملم يكونوا يحلمون به. فهم يسعون إلى التمكن الذي يعقبه التحكم، وبالتالى الاستيلاء على الدولة. والحكم بقبضة من حديد على العباد والبلاد. والأمثلة كثيرة، منها حكام السودان فلولا صحوة الشعب والقوى الحية لظل السودانيون يعانون.ونسف الحكم ينطبق على إيران واليمن ولبنان.. الخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق