fbpx
الأولى

تحت الدف

استقرار الوضعية الوبائية، الذي ما فتئت الحكومة تبشر به، لم يوازه استقرار للقرارات الرسمية، سيما تلك التي تتخذها الداخلية، إذ بات التضارب بينها صارخا، يحمل في طياته تناقضات تعكس ارتباكا كبيرا.
الداخلية، وخلال اليومين الماضيين، دخلت في دوامة قرارات، لم تفهم صيغتها، وأسباب نسخها أو إلغائها لبعضها.
بؤر طنجة عرت الارتجال والضبابية التي تسوس بها الداخلية الوضعية، ففي أقل من 30 ساعة، صدرت أربعة قرارات، الأول مساء الأحد الماضي، بشأن تشديد القيود ببعض المناطق في طنجة، والثاني، بعد أقل من 12 ساعة، صباح أول أمس (الاثنين)، يوسع التشديد، ليشمل كافة المجال الجغرافي لطنجة، ويعلق خدمات النقل العمومي والطرقي والسككي، والثالث مساء اليوم نفسه، يهدد بتشديد العقاب لمخالفي التوجيهات الوقائية، والرابع صباح أمس (الثلاثاء)، مبطن وصدر عن المكتب الوطني للسكك الحديدية، نيابة عن السلطات العمومية، يعلن استئناف الرحلات بمحاور طنجة البيضاء وفاس، بالنسبة إلى البراق وأطلس.
افهم تسطا.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى