fbpx
الأولى

تحت الدف

استغنى عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة، في الأيام القليلة الماضية، عن “علبة أسراره”، الذي استقدمه من وزارة التجهيز والنقل.
رباح الوزير، الذي تدرج في عدة مناصب بالوظيفة العمومية، وشغل منصب مكلف بمهمة لدى الوزير الأول، إدريس جطو، ثم مستشارا في تكنولوجيا المعلومات والاتصال، لدى الطالبي العلمي، عندما كان وزيرا للشؤون الاقتصادية والعامة، لم يفصح عن أسباب “الطلاق” مع مدير ديوانه.
لا دخان بدون نار، لكن ما يروج في دهاليز الوزارة، يكون أقرب إلى الحقيقة، وهي الحقيقة التي ستسطع شمسها قريبا، وفي ذلك فليتحمل كل واحد مسؤوليته.
وعكس أعضاء سابقين اشتغلوا في ديوان رباح، عندما كان يقود قطاع التجهيز، واكتسبوا “الخبرة”، وأسسوا اليوم مقاولات للتجهيز والبناء، وأصبحوا من الأغنياء، فإن مدير ديوانه، الذي تلقى الورقة الحمراء، وتم استبداله بـ “أخ من الإخوان”، سيعود إلى الاشتغال في وزارة التجهيز، ولن يذهب إلى العمل في عالم البناء والمقاولات، كما فعل بعض أصدقاء الوزير.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق