fbpx
الرياضة

الطيب: استئناف البطولة قرار صائب

الدكتور الطيب قال إن الحرارة ليست عائقا وقدم نصائح لمواجهة كورونا وتحدث عن علاقته بالرجاء

قال عبد الله الطيب، الطبيب السابق للرجاء الرياضي لكرة القدم، إن استئناف الموسم الكروي قرار صائب، مقدما توصيات لمواجهة فيروس كورونا، كما اعتبر أن الحرارة ليست عائقا، ويجب التأقلم معها.
وأضاف الطيب، في حوار مع «الصباح»، أن الأندية مطالبة باتباع مجموعة من الإجراءات من أجل تدبير مرحلة استئناف التداريب، خصوصا من حيث الفحوص والتحليلات، لتفادي الإصابات، وتجنب انتقال العدوى. وتحدث عبد اللطيف الطيب، الذي التحق بالرجاء في 2005، وعمله معه لسنوات، عن تجربته مع الفريق، ووصفها بالمفيدة له، كما قال إنه كان يقوم بعمله بحماس وحب لأنه رجاوي.
وأضاف الطيب أنه يمكن لفيروس كورونا أن يمر بجسم اللاعب دون أن يشعر به، أو تظهر عليه الأعراض، مقدما مجموعة من النصائح لتدبير المرحلة الحالية. في ما يلي نص الحوار:
أجرى الحوار: عبد الإله المتقي – تصوير: (عبد الحق خليفة)
> ما تعليقك على قرار استئناف الموسم الكروي؟
> كان اللاعبون مقيدين في فضاءات محدودة وضيقة، في الشقق والمنازل، ويجب أن تأخذ الأندية ذلك بعين الاعتبار، وبالتالي فاللاعب يحتاج فترة معينة، ومواكبة بدنية ونفسية وطبية، من قبل المعد البدني، والطبيب، والطبيب النفسي. كما أنه يمكن أن يمر الفيروس من جسم اللاعب، دون أن يشعر به، أو تظهر عليه أعراض، لذلك فحضور الطبيب والمعد البدني يجب أن يكون ضروريا في الكشف وتحديد البرنامج.

> أغلب الفرق تبرمج حصتين في اليوم، هل هذا ممكن؟
> فعلا، تتدرب بعض الفرق مرتين في اليوم، لذلك ننصح بالفحوص والتخطيط والكشف، كما أنه على اللاعب أن يبلغ الطبيب بأي شيء يحس به، مثل الخفقان والدوخة. وكل شيء يجب أن يمر وفق شروط احترازية، بالنسبة إلى اللاعبين والأطقم التقنية والمستخدمين، إضافة إلى تعقيم المعدات والفضاءات وغيرها.

> هل تعتقد أن اللاعب المغربي مهيأ لذلك؟
> لهذا أركز، أثناء حديثي، على الجانب النفسي، وأعتبره ضروريا، يجب أن يخصص الطبيب النفسي جلسة مع كل لاعب، وهنا أتحدث عن الطبيب النفسي من خلال جلسات مع كل لاعب على حدة، وليس المعد أو المرافق الذهني، الذي يمكنه أن يتحدث إلى المجموعة.

>ماهي المخاطر التي تتخوفون منها؟
> اللاعبون، مثلا، يجلسون في المقاهي، وكذلك المدربون والمستخدمون والإداريون والمكلفون بالأمتعة، ومنهم من يزورون عائلاتهم، ويذهبون إلى الأسواق، والجميع قد ينقل العدوى.

> وبماذا تنصح؟
> الكمامة ضرورية بالنسبة إلى هؤلاء، ويجب الحرص على ذلك، وتعقيم معدات التداريب، علما أن اللاعبين لا يضعون الكمامة أثناء التداريب، لهذا يجب الحزم في منع اللاعبين من العناق والمصافحة، وباقي المتدخلين باستعمال الكمامة بطريقة سليمة،كما أنه من الأفضل ألا يخالط اللاعب الناس، وألا يجلس في المقهى.

التزامات منعتني من الالتحاق بالوداد
> ألا تتخوفون من الإصابات؟
> فعلا، ولهذا تحدثت عن دور المعد البدني، خصوصا في هذا الظرف، من خلال إنجاز تقرير عن اللاعب، ونوعية التداريب التي أجراها في فترة الحجر الصحي، ونوعية الأملاح المعدنية وكميات الماء والمغنزيوم، التي تناولها. فعندما ينقص الماء والمغنيزيوم، فإن اللاعب يكون معرضا لإصابة، كما يجب مراقبة الأكل الصحي، ونوعية الغذاء الذي تناوله اللاعب في فترة الحجر، وكل شيء تناوله له دور وتأثير على جسمه، وتركيزه، وإذا هناك نقص فيجب أن يعوض، لأنه إذا قام اللاعب بمجهود وهو يعاني نقصا في مادة ما، فإنه يكون معرضا للإصابة، كما أن هناك عدة أشياء يقوم بها المعد البدني، فالراحة تفقد الأربطة صلابتها. دور الطبيب أن يستفسر اللاعب حول التغذية، لهذا كنا نطلب من إدارة الرجاء تخصيص وجبة فطور للاعبين، وبعد التداريب، ونحرص على توفير أكلة صحية، وهذه الأمور تجنبنا عدة أشياء مثل الإصابات.

> وماذا عن التدليك بالثلج؟
> حمام الثلج ضروري، للأسف يمنع الاستحمام في هذه الظروف، لهذا يجب أن يقوم كل لاعب بالخضوع لحصة تدليك بالثلج، وهذا أمر ضروري، وهنا يجب أن يكون اللاعب محترفا ومسؤولا.

> ألا يمكن للحرارة المرتفعة أن تشكل خطرا على اللاعبين؟
> الحرارة مسألة طبيعية وعادية. عندما تلعب في دولة إفريقية بها حرارة مرتفعة، فيجب أن نتأقلم، وحينما ترتفع درجات الحرارة يجب أن ترتفع نسبة استهلاك الماء، والطبيب يجب أن يحرص على العملية، وعلى عملية التبريد بالثلج أيضا، وهذه العملية قمنا بها في عدد من الدول الإفريقية في رحلاتنا مع الرجاء. يجب أن نفرض على اللاعب الالتزام ببعض الأشياء، سيما أن الطبيب يعرف ما يتناوله اللاعبون، ويتواصل معهم.

> هل أنت مع اللعب في درجات حرارة مرتفعة؟
> أعتقد أن الحرارة ليست عائقا لمواصلة البطولة.

> هل في نظرك استئناف البطولة قرار صائب؟
> قرار صائب، وسينهي التأويلات، وباستئناف التباري، سيكون الجميع أمام تكافؤ الفرص، وستكون هناك تنافسية وجاهزية لفرقنا المشاركة في المسابقات القارية والعربية، بل ستكون في مستوى أحسن، لهذا أظن أن قرار الجامعة صائب.

> عملت سنوات في الرجاء، ما هو تقييمك لهذه التجربة؟
> أولا، بدأت تجربتي مع الرجاء من 2005، مع جيل جريندو وناطر وغيرهما، وتوقفت هذه التجربة في 2008، ثم عدت في 2013، واعتذرت حينها عن العمل في الفريق الأول، واكتفيت بالفئات الصغرى، وفي 2015 عدت بإلحاج من محمد بودريقة (الرئيس الأسبق)، والتحقت بالفريق الأول، إلى 2019.
تجربة مفيدة لي، واستفدت من الفريق، وبما أني رجاوي فأنا كنت أستمتع بعملي وأؤديه بحماس وحب.

> وكيف هي علاقتك بالفريق الآن؟
> رغم أنني غادرت الرجاء فالجميع يتصل بي، وحتى اللاعبون الذين غادروا الفريق يبقون على اتصال بي، بخصوص بعض الإصابات أو الأعراض أو المكملات الغذائية. علاقتي جيدة مع الجميع، وأستغل المناسبة للترحم على روحي المرحومين عبد اللطيف العسكي ورشيد البوصيري، اللذين كنا نسافر معهما، وقضينا لحظات لا تنسى.

> كيف هي علاقتك بالمكتب المسير الحالي؟
> علاقة جيدة. اتصل بي الرئيس جواد الزيات في 2019، حينها كان العقد قد انتهى بيننا، وقال لي إن أجري مرتفع، وإن هناك من يريد أن يشتغل بأجر أقل مما كنت أتقاضاه، رغم انني لم أكن أتوصل بأجري بانتظام، وهناك مستحقات عالقة إلى اليوم، ولما عدت من عطلتي بأكادير اتصلت به لإعادة الأدوية والمعدات التي كانت بحوزتي، ولحد الساعة لم يتصلوا بي لتسوية وضعيتي المالية. اللاعبون يتصلون بي، ويطلبون مني العودة، لكن القرار بيد المكتب المسير.

> لماذا لم تطالب بمستحقاتك عن طريق الجامعة؟
> لن أدخل في هذه الحيثيات لأني رجاوي.كانت هناك اتصالات من الوداد، لكن كانت لي التزامات، كما تلقيت اتصالا في وقت سابق من شباب المحمدية، لكني كنت ملتزما بأشياء أخرى، واتصل بي شخص من الإمارات، واعتذرت له، لأنني أفضل العيش في بلادي.
في سطور

الاسم الكامل: عبد الله الطيب
تاريخ ومكان الميلاد: 1959 بالبيضاء
الحالة الاجتماعية: متزوج وأب لسعد (طبيب في الكلي) وياسين (طبيب في مستشفى ابن رشد)، وزينب (طبيبة عيون) وغيتة (طالبة في الجذع المشترك).
حاصل على الدكتوراه في الطب
حاصل على دبلوم جامعي للطب الرياضي برين بفرنسا
شهادات جامعية في طب المستعجلات والتسمم والتعفنات التنفسية والجنسية
شهادة جامعية في الخبرة الطبيبة
دبلوم جامعي في كبار السن والأبحات المتعلقة به
طبيب الرجاء من 2006 إلى 2018 ومن 2013 إلى 2019
فاز مع الرجاء بكأس شمال إفريقيا 2015 وكأس العرش 2017 وكأس الكاف في 2018، والكأس الإفريقية الممتازة في 2019
طبيب شباب المحمدية للكرة الطائرة في كل الفئات العمرية (2009/2013)
الكاتب العام للجامعة المغربية لأطباء الرياضة
عضو الجمعية الفدرالية لألعاب القوى
طبيب مشرف على قاعة الإسعافات الأولية بمستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية (2002/2008)
طبيب مسؤول عن مركز الترويض الخاص بالطب الرياضي
عضو مكتب الشركة المغربية للكوارث والمستعجلات منذ 2003
طبيب عضو لجنة تدبير النزاعات
طبيب بلجنة المتابعة والإجلاء
طبيب مسؤول بالمستشفى المحلي بأنزي وتزنيت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق