fbpx
الأولى

تسمم جماعي لعالقين بفنادق أكادير

اهتزت مجموعة من الفنادق بأكادير على وقع تسمم غذائي أصاب العشرات من مغاربة العالم، الذين كانوا عالقين في الخارج، وتم ترحيلهم إلى وطنهم ليخضعوا للحجر الصحي بأكادير.
وشوهدت سيارات إسعاف تنقل، منذ صباح أمس (الجمعة)، المصابين بالتسمم إلى مستشفى الحسن الثاني.
وأكدت مصادر “الصباح” أن حالة استنفار قصوى شهدتها مستعجلات مستشفى الحسن الثاني، الذي استقبل، صباح أمس (الجمعة)، 75 مصابا، حالة عدد منهم حرجة.
وأضافت المصادر أن الإصابات الأولى بالتسمم همت سائقي عربات نقل العالقين والخاضعين للحجر الصحي بمجموعة من الفنادق المصنفة، ليلتحق بهم العشرات من الخاضعين لبروتوكول “كوفيد 19″، الصحي بالمؤسسات السياحية. وأوضحت المصادر أن الأكلة الموحدة التي توزع على الخاضعين للحجر والمشتغلين في إطار محاربة “كوفيد 19″، والتي أسندت إلى ممون حفلات، في إطار الصفقة التي عقدتها لجنة اليقظة بولاية سوس ماسة، وهو شخص مقرب من مسؤول جهوي بالجهة، سبق أن اشتغل معه في المناطق الصحراوية، تسببت في تسمم غذائي، عدة مرات، منذ بداية عملية التغذية.
وخلف التسمم الجماعي لعائدين إلى أرض الوطن، احتجاجات داخل الفنادق، وشكايات بالممون المحظوظ، ذي العلاقة مع المسؤول الجهوي، الذي مكنه من امتياز التغذية بأكادير، فيما وُزعت باقي الحصص القليلة على ممونين كبار بالمدينة، لذر الرماد في عيونهم.
وطالب فاعلون مدنيون بفتح تحقيق في نيل صفقات “كوفيد 19″، الخاصة بالتغذية، والتي رصدت لها جهة سوس ماسة ميزانية ضخمة، في إطار التعبئة الوطنية الشاملة التي يعرفها المغرب لمواجهة تداعيات جائحة كورونا.
وعبأت جهة سوس ماسة إمكانياتها الذاتية لمكافحة الوباء، والحد من تداعياته الصحية والاقتصادية، إذ خصصت اعتمادا ماليا يقدر بـ 33,25 مليون درهم، رصدت منها 10 ملايين درهم لتوفير الطعام للأطقم الطبية المشرفة على مكافحة الجائحة، فضلا عن 13 مليون درهم لدعم قطاع الصحة باقتناء تجهيزات طبية لفائدة المستشفيات والمراكز الصحية بالجهة، و0,25 مليون درهم لدعم الوقاية المدنية باقتناء مواد التطهير وعتاد خاص لرشها، و10 ملايين درهم لدعم الأسر المعوزة بالمواد الغذائية الأساسية.
محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى