fbpx
حوادث

تشديد عقوبة سارقي أغطية البالوعات

شددت غرفة الجنايات الاستئنافية لدى محكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، العقوبة الصادرة في حق شابين يبلغان من العمر 23 و27 سنة، إذ رفعتها إلى سنتين حبسا نافذا لكل واحد منهما بدلا من سنة ونصف السنة، بعد مؤاخذتهما من أجل جناية السرقة الموصوفة بظروف الليل والتعدد واستعمال ناقلة ذات محرك، وإتلاف وتخريب منشآت ذات منفعة.
وجاء إيقاف المتهمين، لأحدهما سابقة قضائية في السرقة بالنشل، بعدما ضبطهما أحد الحراس الليليين بحي المنار بمكناس، متلبسين بسرقة أغطية بالوعات قنوات الصرف الصحي، ما جعله يربط الاتصال هاتفيا بأحد أعوان السلطة، ويخبره بالواقعة، هذا الأخير الذي سارع، من جهته، إلى إشعار عناصر الضابطة القضائية، التابعة لولاية الأمن بمكناس.
لم يكن يعلم السارقان ساعتها أن”رادار” الحارس الليلي، الذي يراقب كل كبيرة وصغيرة( البق ما يزهق)، قد رصدهما وقام بالمتعين، إذ واصلا سرقة أغطية البالوعات تحت جنح الظلام، وحملها على متن دراجة نارية ثلاثية العجلات (تريبورتور)، في ملكية أحدهما، قبل أن تباغتهما عناصر الشرطة، التي نجحت في إيقافهما في حالة تلبس، إذ وضعا تحت تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث والتقديم.

خليل المنوني (مكناس)

‫2 تعليقات

  1. يجب محاكماتهم بمحاولة القتل
    الأنه في حالت سقوط سيارة ملرة بسرعة ممكن أن تعرض من على متنها للخطر اي الموت
    وممكن الإنعراج فجئة وإصابة راجل بعاهة مستديمة أو قتله

  2. تعدد السرقات من هذا النوع الذي يستهدف التجهيزات و المنشآت ذات المنفعة العامة ينم عن سلوك تخريبي الهدف من ورائه الحصول على دريهمات قليلة ، في المقابل يكلف الدولة ميزانية و أشغال كثيرة لإنجازه ؛ ناهيك عن ما قد يسببه من حوادث و أضرار قاتلة يقع ضحيتها مواطنون أبرياء ؛ و تشمل هذه السرقات علاوة على أغطية البالوعات الأسلاك الهاتفية و الكهربائية ، و أنابيب المياه وعلامات الإتجاهات بالطرق السيار و الوطنية و غيرها..
    لهذا وجب على الجهات المسؤولة تشديد المراقبة على هذه التجهيزات الحيوية و الضرب بيد من حديد على كل سارق و مخرب لها و أيضاً معاقبة كل من يساعد على ذلك كالذي يشتريها أو ينقلها أو يتواطؤ مع هؤلاء ؛ لأن البلاد في حاجة لأناس يشيِّدون و يبدعون لا لأوباش يخربون و ينهبون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق